تحرّك مؤشر الدولار بهدوء صباح الاثنين ليستقر عند 102.16، قريباً من أعلى مستوى سجّله في 18 شهراً خلال الأسبوع الماضي. وبقيت التداولات ضمن نطاق ضيق مع إغلاق الأسواق اليابانية بسبب عطلة رسمية، ما أضعف السيولة في المنطقة.
يجمع المستثمرون بين مصدرَي قلق: التصعيد الجيوسياسي في الشرق الأوسط من جهة، وصدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي يوم الأربعاء من جهة أخرى. هذه البيانات ستُشكّل آخر المؤشرات الاقتصادية الكبرى قبل اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في أواخر أكتوبر للبتّ في أسعار الفائدة.
كان المركزي الأمريكي قد رفع الفائدة الشهر الماضي للمرة الأولى منذ 2023 لكبح التضخم. وتشير أداة “فيد ووتش” التابعة لـ CME إلى أن 81 بالمئة من المتداولين يتوقعون إبقاء الفائدة دون تغيير هذا الشهر، مقارنة بـ 51 بالمئة قبل شهر.
على صعيد العملات الأخرى، انخفض الدولار 0.06 بالمئة مقابل الين إلى 158.245. وارتفع اليورو نحو 0.1 بالمئة إلى 1.121 دولار، رغم تسجيله خسائر للأسبوع الخامس على التوالي في ظل الضبابية السياسية الفرنسية قبل انتخابات 2027. وارتفع الجنيه الإسترليني 0.1 بالمئة إلى 1.3245 دولار.
في آسيا، قفزت الروبية الهندية 1 بالمئة إلى 95.8 مقابل الدولار بعد تدخّل البنك المركزي، فيما سجّل الوون الكوري الجنوبي أعلى مستوياته في عامين عند 1334 مقابل الدولار بارتفاع 0.5 بالمئة.




