مطار الرياض يعلّق الرحلات إلى أجل غير مسمى جراء هجمات الحوثيين

مطار الملك خالد الدولي يشترط تصاريح مسبقة لأي إقلاع أو هبوط، وسط مخاوف من تأثير الإغلاق على منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار المرتقب الأسبوع المقبل.

فريق التحرير
12 قتيلاً و309 مصاباً في هجوم مطار الملك خالد بالرياض
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض تعليق حركة الطيران إلى أجل غير مسمى إثر هجمات الحوثيين المتكررة، مشترطاً الحصول على إذن مسبق لأي رحلة. يُلقي الإغلاق بظلاله على منتدى مستقبل الاستثمار المقرر الأسبوع المقبل.

النقاط الأساسية

  • مطار الرياض يشترط تصاريح مسبقة لكل رحلة
  • القطرية والاتحاد وشركات أخرى علّقت رحلاتها
  • الإغلاق يهدد انعقاد منتدى FII الأسبوع المقبل

أبلغ مطار الملك خالد الدولي في الرياض شركات الطيران بأن أي هبوط أو إقلاع سيستلزم الحصول على إذن مسبق، دون تحديد موعد لانتهاء هذه القيود. وأوضح المطار أيضاً أنه لن يكون متاحاً كمطار بديل في حالات الطوارئ، وفق ما تضمّنه إشعار رسمي وُجّه إلى الطيارين.

تعرّض المطار لهجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة أسفرت عن أضرار في المباني وتدمير طائرة على الأقل. وأكد ممثلون عن الهيئة العامة للطيران المدني ومطار الملك خالد الدولي أن المطار لا يزال مغلقاً حتى الاثنين، دون خطط واضحة لإعادة فتحه.

علّقت عدة شركات طيران رحلاتها إلى الرياض، من بينها القطرية التي أوقفت عملياتها إلى العاصمة السعودية حتى 24 أكتوبر وخفّضت رحلاتها إلى جدة. كما أوقفت الاتحاد الإماراتية رحلاتها إلى المطار، وكذلك شركتا الطيران الهنديتان أكاسا إير وإير إنديا.

تصاعدت حدة الاشتباكات بين القوات السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً منذ شنّ السعودية حملة عسكرية شاملة ضد الجماعة في وقت سابق من أكتوبر، إذ لم تُبدِ المواجهات مؤشرات على التراجع. وسُجّلت تنبيهات غارات جوية متعددة في الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلاً عن سقوط ضحايا قرب الحدود اليمنية.

يضع الإغلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في موقف بالغ الحرج، إذ يُفترض أن يستضيف الرياض الأسبوع المقبل النسخة السنوية لـمنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، وهو أبرز حدث اقتصادي في المملكة. وأفادت بلومبرغ بأن منظمي المنتدى يدرسون جملة من الخيارات الاحتياطية للإبقاء على المؤتمر، من بينها تحويله إلى نظام هجين.