أبلغ مطار الملك خالد الدولي في الرياض شركات الطيران بأن أي هبوط أو إقلاع سيستلزم الحصول على إذن مسبق، دون تحديد موعد لانتهاء هذه القيود. وأوضح المطار أيضاً أنه لن يكون متاحاً كمطار بديل في حالات الطوارئ، وفق ما تضمّنه إشعار رسمي وُجّه إلى الطيارين.
تعرّض المطار لهجمات متكررة خلال الأسابيع الأخيرة أسفرت عن أضرار في المباني وتدمير طائرة على الأقل. وأكد ممثلون عن الهيئة العامة للطيران المدني ومطار الملك خالد الدولي أن المطار لا يزال مغلقاً حتى الاثنين، دون خطط واضحة لإعادة فتحه.
علّقت عدة شركات طيران رحلاتها إلى الرياض، من بينها القطرية التي أوقفت عملياتها إلى العاصمة السعودية حتى 24 أكتوبر وخفّضت رحلاتها إلى جدة. كما أوقفت الاتحاد الإماراتية رحلاتها إلى المطار، وكذلك شركتا الطيران الهنديتان أكاسا إير وإير إنديا.
تصاعدت حدة الاشتباكات بين القوات السعودية وجماعة الحوثيين المدعومة إيرانياً منذ شنّ السعودية حملة عسكرية شاملة ضد الجماعة في وقت سابق من أكتوبر، إذ لم تُبدِ المواجهات مؤشرات على التراجع. وسُجّلت تنبيهات غارات جوية متعددة في الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع، فضلاً عن سقوط ضحايا قرب الحدود اليمنية.
يضع الإغلاق ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في موقف بالغ الحرج، إذ يُفترض أن يستضيف الرياض الأسبوع المقبل النسخة السنوية لـمنتدى مبادرة مستقبل الاستثمار (FII)، وهو أبرز حدث اقتصادي في المملكة. وأفادت بلومبرغ بأن منظمي المنتدى يدرسون جملة من الخيارات الاحتياطية للإبقاء على المؤتمر، من بينها تحويله إلى نظام هجين.




