الدفاعات السعودية تتصدى لصاروخ ومسيّرة حوثيين باتجاه المدينة والمنطقة الشرقية

الدفاعات السعودية تعترض صاروخاً باليستياً ومسيرة، فيما تتصاعد المواجهات داخل اليمن ويبلغ النزوح 308 آلاف شخص منذ أغسطس

فريق التحرير
الحوثيون يستهدفون المدينة المنورة والمنطقة الشرقية
الصورة من Pexels

ملخص المقال

إنتاج AI

اعترضت الدفاعات السعودية صاروخاً باليستياً حوثياً نحو المدينة المنورة ومسيرة باتجاه المنطقة الشرقية، في حين تواصلت المعارك داخل اليمن. والأزمة الإنسانية تتفاقم مع نزوح أكثر من 308 آلاف يمني منذ أغسطس.

النقاط الأساسية

  • السعودية تسقط صاروخاً حوثياً فوق المدينة المنورة
  • القوات اليمنية تُحيّد 340 حوثياً في عمليات متعددة
  • المنظمة الدولية للهجرة ترصد نزوح 308 آلاف يمني

أسقطت الدفاعات الجوية السعودية، الخميس، صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه المدينة المنورة، وطائرة مسيرة كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية. وأكد المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، الاعتراض والتدمير في الحالتين دون الإفصاح عن أضرار.

وأطلق الدفاع المدني السعودي إنذارات مبكرة في محافظتي ينبع غربي المملكة وشرورة جنوباً، قبل إعلان زوال الخطر وحثّ السكان على الالتزام بتعليمات السلامة.

على الجبهة اليمنية، أعلنت القوات الحكومية إحباط هجوم حوثي واسع في جبهة الأقروض بمحافظة تعز، امتد نحو أربع ساعات عبر محاور عدة. وقال المتحدث العسكري ماجد النزيلي إن القوات نفّذت 1322 عملية استهداف على امتداد الجبهات، أسفرت — وفق الحصيلة الحكومية — عن تحييد نحو 340 حوثياً وتدمير 114 آلية ومعدة عسكرية. كما أعلنت قوات العمالقة تدمير ثلاث منظومات لإطلاق الصواريخ.

في المقابل، أفادت سلطات الحوثيين بمقتل سبعة أشخاص بينهم طفلان وإصابة ستة آخرين في غارة بمحافظة تعز نسبتها إلى السعودية، دون تأكيد مستقل.

إنسانياً، كشفت المنظمة الدولية للهجرة عن نزوح 308 آلاف و653 شخصاً يمثلون 51 ألفاً و436 أسرة، بين مطلع أغسطس والثالث من نوفمبر، تمركز معظمهم في تعز ولحج وعدن. وأضاف مكتب شؤون الحصار في تعز تسجيل 5025 إصابة بأمراض وبائية وتنفسية وحميات خلال أكتوبر وحده، عازياً ذلك إلى تراكم النفايات ومنع الحوثيين نقلها.