تصريحات روسية تكشف عن احتمالية ضربات وقائية ضد دول تدعم كييف

تصاعد التهديدات الروسية ضد الدول الغربية، مع تحذيرات بضرب المنشآت العسكرية وردود فعل على دعم أوكرانيا بالأسلحة بعيدة المدى.

فريق التحرير
تصاعد التهديدات الروسية ضد الغرب

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت روسيا أنها تحتفظ بحق قصف المنشآت العسكرية للدول التي تدعم أوكرانيا في هجماتها على الأراضي الروسية. وأكدت موسكو أنها سترد بحزم إذا استمر التصعيد، مشيرة إلى احتمال مشاركة خبراء عسكريين أجانب في العمليات القتالية.

النقاط الأساسية

  • روسيا تهدد بضرب منشآت عسكرية للدول الداعمة لكييف.
  • زاخاروفا: الرد سيكون حازمًا إذا استمر التصعيد.
  • ميدفيديف: الغرب يخوض حربًا شاملة على روسيا.

أعلنت روسيا أنها تحتفظ بحق قصف المنشآت العسكرية للدول التي تقدم دعمًا لكييف في شن هجمات على عمق الأراضي الروسية. جاء ذلك في تصريحات للمتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، التي أكدت أن موسكو ترى نفسها مخولة باستخدام القوة ضد هذه المنشآت إذا استمر تصعيد الصراع.

روسيا تعلن حقها في قصف المنشآت العسكرية للدول الداعمة لأوكرانيا

وقالت زاخاروفا خلال حديثها للصحفيين: “روسيا تعتبر نفسها مخولة باستخدام أسلحتها ضد المنشآت العسكرية للدول التي تسمح باستخدام أسلحتها بعيدة المدى ضد أراضينا، وإذا استمر التصعيد، سنرد بحزم وبالمثل”.

وأوضحت المتحدثة أن أنظمة الأسلحة بعيدة المدى لا يمكن استخدامها دون مشاركة مباشرة من خبراء عسكريين من الدول المنتجة لهذه الأنظمة، مشيرة إلى احتمال مشاركة الجيش الألماني في تخطيط وتنفيذ العمليات القتالية في حال استخدام صواريخ “توروس” أو ما يعادلها.

وأضافت أن تصريح وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، حول استعداد الجنود الألمان للقتال ضد القوات الروسية، يعكس تصعيدًا غير مسبوق من قبل حلف شمال الأطلسي.

من جانب آخر، نقلت وكالة “تاس” عن الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف قوله إن الغرب يخوض فعليًا حربًا شاملة على روسيا، مشددًا على ضرورة أن ترد موسكو بشكل كامل وأن توجه ضربات وقائية إذا اقتضى الأمر. وأكد ميدفيديف أن روسيا لا تخطط لمهاجمة حلف شمال الأطلسي أو أوروبا، لكن إذا استمر الغرب في تصعيد الحرب بأوكرانيا، فإن الرد سيكون حازمًا وضاربًا.

Advertisement

وفيما رفض الكرملين التعليق المباشر على تصريحات ميدفيديف، اعتبر المتحدث الرسمي، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس السابق كان يعبر عن رأيه الشخصي، لكنه أشار إلى أن ميدفيديف يسلط الضوء على أجواء التوتر المتصاعدة في أوروبا.

وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تناقش روسيا وأوكرانيا مقترحات وقف إطلاق النار خلال الجولة المقبلة من المحادثات، في محاولة لإيجاد حل دبلوماسي للأزمة المتواصلة.