تشهد برامج المواطنة عبر الاستثمار في دول الكاريبي إقبالاً متزايداً بفضل مزايا السفر والتملك العقاري، ابتداءً من 200 ألف دولار، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية
تفاصيل برامج المواطنة عبر الاستثمار في منطقة الكاريبي
تُعد أنتيغوا وبربودا، ودومينيكا، وغرينادا، وسانت كيتس ونيفيس، وسانت لوسيا من أبرز الدول التي تقدم هذه البرامج، يمنح الاستثمار العقاري في أي من هذه الدول الحق في الحصول على جواز سفر كاريبي يسمح بدخول أكثر من 150 دولة دون تأشيرة.
خيارات استثمارية متنوعة ضمن برامج المواطنة عبر الاستثمار
في أنتيغوا وبربودا، يبلغ الحد الأدنى للاستثمار 200 ألف دولار، ويتطلب تقديم المستندات إلى الجهة الحكومية المختصة أما دومينيكا، فتتميز بسرعة إصدار الجواز خلال نحو ثلاثة أشهر بعد تلبية المتطلبات، ويبدأ الاستثمار من نفس القيمة.
غرينادا تفرض استثمارًا عقاريًا لا يقل عن 220 ألف دولار، مع ميزة التأهل لتأشيرة التجارة الأمريكية عبر برنامج خاص، يعد برنامج سانت كيتس ونيفيس الأقدم، ويُعرف بإجراءاته السريعة التي تنتهي عادة خلال 60 يوماً من التقديم.
سانت لوسيا بدورها تتيح شراء عقار بنفس الحد الأدنى، مع دعم مالي إضافي لصندوق التنمية بقيمة 50 ألف دولار، تشترك هذه الدول بإعفاء المستثمرين من ضرائب الأرباح والإرث، ما يعزز جاذبيتها لدى أصحاب رؤوس الأموال.
كما لا تُشترط الإقامة الدائمة بعد الحصول على الجنسية، مما يمنح مرونة عالية للمستثمرين الدوليين، البرامج مصممة ضمن إطار حكومي رسمي، وتشترط فحصاً أمنياً دقيقاً مع رسوم إدارية متفاوتة حسب الدولة.
يشهد الطلب العالمي على المواطنة عبر الاستثمار ارتفاعاً ملحوظاً، خاصة في ظل تقلبات الاقتصاد والسياسة الدولية، يميل المستثمرون اليوم إلى تأمين جوازات سفر إضافية لضمان حرية التنقل وتعزيز الأمان المالي لعائلاتهم.




