في خطوة مفاجئة، كامالا هاريس تعلن عدم ترشحها لمنصب حاكمة كاليفورنيا، مؤكدة أن قرارها جاء بعد تأمّل عميق في مسارها السياسي وخيارات خدمتها العامة، وفقا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز.
أسباب قرار كامالا هاريس عدم الترشح
أوضحت هاريس في بيانها أنها أحبت فكرة خدمة سكان كاليفورنيا من خلال قيادة الولاية، لكنها فضّلت الابتعاد عن السباق الانتخابي الحالي. وأشارت إلى رغبتها في المساهمة العامة بطرق غير تقليدية تتماشى مع قيمها السياسية.
تصريحات هاريس وردود الأفعال السياسية
قالت هاريس: “لن أترشح لأي منصب انتخابي حالياً، وسأركّز على دعم مرشحي الحزب الديمقراطي الذين يتمتعون بالشجاعة والمسؤولية”. وأكدت أنها ستكشف قريباً عن خططها المستقبلية في العمل السياسي والاجتماعي.
الصحافية مارثا رودريغيز اعتبرت أن قرار كامالا هاريس يفتح الباب أمام احتمال ترشحها للرئاسة مجدداً عام 2028. بينما رأى المحلل السياسي روبرت غارسيا أن انسحابها يعكس تركيزاً على استعادة أغلبية الكونغرس في انتخابات 2026.
أثر غياب كامالا هاريس على سباق كاليفورنيا
غياب كامالا هاريس عن السباق يمنح الفرصة لبروز مرشحين آخرين من الحزب الديمقراطي دون الحاجة لمقارنتهم بجاذبيتها السياسية والإعلامية. ويُتوقع أن يحتدم التنافس مع اقتراب الانتخابات التمهيدية.
المرشحون المحتملون لمنصب حاكم كاليفورنيا
- توني أتكينز، رئيسة سابقة للجمعية العامة ونائبة رئيس مجلس الشيوخ.
- كاثرين بورتر، عضوة سابقة في مجلس النواب عن أورانج كاونتي.
- إيليني كونالاكيس، نائبة الحاكم الحالي.
- أنطونيو بيسيرا، وزير صحة وخدمات بشرية سابق.
- ستيفن كلوبيك، رجل أعمال وفاعل خير.
- بيتّي يي، مدققة الحسابات العامة السابقة.
- توني ثروموند، مدير التعليم في ثانويات الولاية.
- أنطونيو فيارايغوسا، عمدة لوس أنجلوس الأسبق.
أما على الصعيد الجمهوري، فقد أعلن الشريف تشاد بيانكو ترشحه، إلى جانب المعلّق المحافظ ستيف هيلتون، ما يشير إلى حملة محتدمة بين الحزبين على مقعد الحاكم الشاغر بعد غافن نيوسوم.




