أكدت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيانها الرسمي الصادر الثلاثاء رفضها القاطع لما وصفته بـ”شرعنة الاحتلال الروسي” لمحطة زابوريجيا النووية، مطالبة بانسحاب فوري وكامل للقوات الروسية وعودة الإشراف على المحطة إلى إدارة الطاقة الأوكرانية الشرعية، معتبرة أن وجود روسيا بالموقع يمثل تهديدًا حقيقيًا على أمن أوكرانيا والمنطقة.
موقف أوكرانيا وتبريراته
- شددت أوكرانيا على أن محطة زابوريجيا تمثل جزءًا لا يتجزأ من السيادة الوطنية الأوكرانية، وأن أي اعتراف أو ممارسة لإدارة روسية تعتبر “باطلة قانونياً وصفرية الأثر سياسياً”، ولا يمكن القبول بها مهما كانت الظروف.
- ترفض كييف جميع المحاولات الروسية لإشراك جهات دولية أو تعبئة مفتشي الطاقة الذرية عبر الأراضي الخاضعة للاحتلال الروسي، مطالبة بأن تتم أي زيارات أو إجراءات فنية من خلال الأراضي الأوكرانية وبتنسيق مباشر معها فقط.
- التبرير الأبرز لدى أوكرانيا يتمثل في المخاطر النووية المتصاعدة بسبب الوجود العسكري الروسي في المحطة والمناطق المحيطة بها، والذي أدى مرارًا إلى تفاقم أزمة الأمان النووي وتهديد حياة ملايين السكان في المنطقة، خاصة أن المحطة تتعرض باستمرار للقصف وتوقف التشغيل الكامل.
الموقف الدولي وخطورة الوضع
- أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تعتبر المحطة “منشأة أوكرانية”، ودعت مرارًا إلى إنشاء منطقة آمنة حولها ووقف القتال بكافة أشكاله في محيطها.
- حث الأمين العام للأمم المتحدة والقوى الغربية على ضرورة وقف إطلاق النار وتجنب أي عمل عسكري قد يؤدي إلى كارثة نووية في المنطقة، وسط تصعيد متبادل واتهامات متكررة بين الطرفين.
الرد الروسي
Advertisement
- بالمقابل، تؤكد روسيا أن السيطرة الحالية على محطة زابوريجيا “جزء من اتفاقيات الأمن الوطني”، وترفض بشكل قاطع نقل أو إعادة إدارة المحطة لأي طرف آخر، معتبرة أن وجودها هناك “لا يقبل التشكيك أو النقاش”.




