الشيباني لشبكة CNN: سوريا ستكون دولة موحدة مدنية منفتحة على العالم

وزير خارجية سوريا يؤكد أن سوريا الجديدة ستكون موحدة ومدنية، ويشيد برفع العقوبات الأمريكية كخطوة نحو الاستقرار والانفتاح.

فريق التحرير
وزير خارجية سوريا الشيباني

ملخص المقال

إنتاج AI

أكد وزير الخارجية السوري أن سوريا ستكون دولة موحدة ومنفتحة، ملتزمة بالسلم الأهلي، وتسعى لتجاوز آثار الحرب والانقسام. أشاد برفع العقوبات الأمريكية، مطالباً بإزالة جميعها، وكشف عن دستور مؤقت وانتخابات برلمانية قادمة. انتقد التدخل الإسرائيلي، وتوقع مستقبلًا آمنًا ومستقرًا لسوريا.

النقاط الأساسية

  • أكد الشيباني أن سوريا ستكون دولة موحدة ومدنية ومنفتحة على العالم.
  • أشاد الشيباني برفع العقوبات الأمريكية، مطالباً بإزالة جميع العقوبات.
  • سوريا تعمل على دستور جديد وانتخابات برلمانية، مع إعادة بناء الثقة.

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني في مقابلة مع شبكة “CNN” أن سوريا الجديدة ستكون دولة موحدة، مدنية ومنفتحة على العالم، ملتزمة بالسلم الأهلي، معتبراً أن وحدة سوريا وقوتها ستخدم الشعب السوري وتعزز الأمن والاستقرار الإقليمي. وأوضح أن الحكومة تطمح لبناء لغة الحوار والتعاون مع جميع الشعوب، خاصة بعد سنوات الحرب والهجرة واللجوء، وتعمل على تجاوز آثار الانقسام التاريخي وتعزيز التنمية الاقتصادية والتكامل المجتمعي.

رفع العقوبات عن سوريا

أشاد الشيباني بالدور الأمريكي، خاصة بعد إعلان الرئيس دونالد ترامب رفع العقوبات عن سوريا، معتبراً أن ذلك يمثل خطوة إيجابية تحظى باحترام ودعم واسع من الشعب السوري، حيث يساهم في تخفيف المعاناة ويساعد على إعادة بناء البلاد وعودة اللاجئين. وأضاف أن أسباب فرض العقوبات قد زالت، مطالباً بإزالة جميع العقوبات بما فيها قانون قيصر وقانون اعتبار سوريا دولة راعية للإرهاب. وأشار إلى أن الحكومة أجرت لقاءات مع الإدارة الأمريكية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويتوقع رفع باقي العقوبات قريباً.

الدستور والمرحلة السياسية الجديدة

أكد الشيباني أن القانون الذي سيوافق عليه الشعب السوري هو الذي سيحكم البلاد، حيث تم الإعلان عن دستور مؤقت حظي بتأييد شعبي، وجار العمل على إجراء انتخابات برلمانية تمثل جميع المناطق، على أن تنبثق عنها لجنة دستورية لصياغة الدستور الدائم. وبيّن أن سوريا اليوم تعمل على إعادة بناء الثقة والاندماج بين أبناء المجتمع مع التزام بالسلم الأهلي والمحاسبة، حيث تم تشكيل لجان لتقصي الحقائق في أحداث الساحل والسويداء، ويتم التعاون مع الأمم المتحدة للتحقيق.

التدخل الإسرائيلي وقضايا التطبيع

Advertisement

انتقد الشيباني التدخل الإسرائيلي، خصوصاً في السويداء، معتبراً أنه عقّد الأمور وأعاق التهدئة، مؤكداً أن خارطة الطريق المشتركة مع الولايات المتحدة والأردن نالت تأييداً محلياً ودولياً وساهمت في معالجة مشاكل المكونات الاجتماعية كطائفة الدروز. وشدد على أن سوريا لا تشكل تهديداً لأي دولة في المنطقة، بما فيها إسرائيل، ولكن الاعتداءات الأخيرة تصعّب الحديث عن التطبيع أو الاتفاقيات الإبراهيمية في ظل استمرار الاحتلال في الجولان والمناطق المستجدة بعد ديسمبر 2024.

توقعات مستقبلية لسوريا

توقع الشيباني أن سوريا خلال السنوات الخمس القادمة ستكون آمنة ومستقرة، وتتجه نحو التنمية الاقتصادية وعودة السوريين من الشتات، وستقيم علاقات مميزة مع الجوار والعالم بما في ذلك الدول الأوروبية والولايات المتحدة. وأكد أن الشعب السوري يمتلك خبرة سياسية وتاريخية تؤهله لبناء دولة مدنية متطورة تحتكم للقانون وتضمن المشاركة لجميع أطيافه بلا تمييز ديني أو عرقي.

تصريحات الشيباني تعكس مرحلة تحول كبيرة تجاه الوحدة الوطنية، الاستقرار والانفتاح الدولي، مع إصرار حكومي على إنهاء الحقبة الماضية وبناء سوريا جديدة على أساس المشروعية الشعبية والعدالة والمساواة.