وزارة الخزانة الأمريكية تفرض جولة جديدة من العقوبات المرتبطة بإيران

أمريكا تفرض عقوبات على شبكات دولية تدعم الجيش الإيراني، تشمل 21 كيانًا و17 فردًا، للحد من قدرات إيران الصاروخية والنووية.

فريق التحرير
شعار وزارة الخزانة الأمريكية وداخلي الإيرادات على شاشة هاتف محمول أمام العلم الأمريكي

ملخص المقال

إنتاج AI

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 21 كيانًا و17 فردًا لدعمهم برامج عسكرية إيرانية، بما في ذلك الصواريخ والطائرات، بعد فشل إيران في الالتزام بالاتفاق النووي، مما يهدد الأمن الإقليمي والدولي.

النقاط الأساسية

  • وزارة الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكات دعم عسكرية إيرانية متعددة الجنسيات.
  • العقوبات تستهدف 21 كياناً و17 فرداً متورطين في تأمين تقنيات حساسة لوزارة الدفاع الإيرانية.
  • الهدف من العقوبات هو الحد من قدرات إيران الصاروخية وتقويض وصول الحرس الثوري للموارد.

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، عبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، اليوم الأول من أكتوبر 2025 عن فرض عقوبات واسعة استهدفت شبكات دعم عسكرية إيرانية متعددة الجنسيات، بحسب رويترز.

العقوبات تستهدف 21 كياناً و 17 فرداً على علاقة بوزارة الدفاع الإيرانية

وتستهدف العقوبات 21 كيانًا و17 فردًا متورطين في تأمين تقنيات حساسة لوزارة الدفاع الإيرانية وهيئة لوجستيات القوات المسلحة وكذلك برامج صناعة الصواريخ والطائرات العسكرية.

وجاء قرار إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن الدولي بتاريخ 27 سبتمبر 2025 بعدَ فشل إيران في الالتزام ببنود الاتفاق النووي، الأمر الذي سماه بيان الخزانة “استعادة الإجراءات الأممية” لمنع تسلل إيران للأسواق التقنية المتطورة.

وزير الخزانة: النظام الإيراني يهدد أمن الشرق الأوسط وأمن أمريكا

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن “النظام الإيراني يهدد أمن الشرق الأوسط وأمن الولايات المتحدة وحلفائها بدعمه الميليشيات الإرهابية وسعيه للسلاح النووي”.

Advertisement

الجهات المستهدفة تشمل شبكات محلية في إيران وأخرى منتشرة في هونغ كونغ والصين، تدعم شركة صناعات شيراز للإلكترونيات (SEI) المسؤولة عن إنتاج رادارات وتقنيات توجيه الصواريخ.

العقوبات استهدفت شبكات في عدد من الدول

كما استهدفت العقوبات شبكة في إيران وألمانيا وتركيا والبرتغال وأوروغواي مسؤولة عن شراء طائرة هليكوبتر أمريكية الصنع لصالح شركة “إيران لتجديد ودعم الطائرات” (PANHA).

وقد شاركت وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في إعداد هذه الإجراءات وملاحقة المتورطين.

صرح ماثيو ج. سكاربينو، مدير مكتب تحقيقات الأمن الداخلي في شيكاغو، بأن “العملية جاءت نتيجة جهود مشتركة لكشف شبكات التوريد الإيرانية التي تهدد الأمن العالمي”.

من جهته، أكد القائم بأعمال مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في ديترويت، روبن كولمان، أن “الشراكة مع الخزانة ستستمر لمنع وصول الأسلحة والأصول الخطرة إلى الأعداء”.

Advertisement

الخطوة تأتي للحد من قدرات إيران الصاروخية

تأتي هذه الخطوة في سياق المذكرة الرئاسية للأمن القومي رقم 2 التي تكلف الحكومة الأمريكية بالحد من قدرات إيران الصاروخية وتقويض وصول الحرس الثوري الإيراني إلى الموارد.

بالتزامن مع عقوبات الخزانة، فُرضت قيود على خمسة أفراد وكيان واحد من قِبل وزارة الخارجية الأمريكية بموجب الأمر التنفيذي 13382 لمساهمتهم في تطوير أسلحة الدمار الشامل الإيرانية.

ويحذر بيان الخزانة من أن المخالفات قد تؤدي إلى عقوبات مدنية وجنائية، فضلاً عن مخاطر فرض عقوبات ثانوية على المؤسسات المالية الأجنبية المتعاملة مع المدرجين.

تؤكد وزارة الخزانة أن الهدف من العقوبات ليس العقوبة بحد ذاتها، بل تحقيق تغيير في سلوك الجهات المدعومة من طهران ومنعها من تمويل برامج الصواريخ والنووي ومجموعات الإرهابية.

لمزيد من التفاصيل حول الأسماء المدرجة وإجراءات تقديم طلبات إزالة الأسماء من قائمة العقوبات، يُرجى زيارة موقع وزارة الخزانة الأمريكية.

Advertisement