يخطط الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإدخال تغييرات جوهرية على نظام بطولة كأس العالم للأندية، بدءًا من نسخة 2029، استجابةً لانتقادات النسخة الأولى التي أقيمت بالولايات المتحدة والتي شهدت غياب أندية كبرى مثل ليفربول وبرشلونة ونابولي رغم تتويجها بالدوريات المحلية.
السماح بمشاركة ثلاثة أندية من نفس الدولة
أبرز التعديلات التي يناقشها فيفا تتضمن رفع الحد الأقصى لعدد الأندية المشاركة من دولة واحدة إلى ثلاثة بدلاً من إثنين فقط.
هذه الخطوة ستسمح بمشاركة أوسع لأندية إنجلترا، إسبانيا، إيطاليا، وغيرها، مما يعزز مصداقية وقوة البطولة.
الفيفا يوسع عدد الفرق
تتجه النية لزيادة عدد الفرق المشاركة من 32 فريقًا إلى 48، على غرار كأس العالم للمنتخبات، بهدف إشراك أكبر عدد من الأندية العالمية الكبرى.
يُدرس أيضًا تحويل البطولة إلى حدث يقام كل عامين بدلاً من كل أربع سنوات، الأمر الذي يلقى معارضة من بعض الأطراف مثل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) وبعض الدوريات الأوروبية الكبرى بسبب ضغط التقويم وإرهاق اللاعبين.
مواقف وأراء مسؤولي الفيفا واليويفا
فيكتور مونتالياني، نائب رئيس فيفا، أوضح أن النقاشات مع الاتحادات القارية ما زالت جارية حول شكل البطولة وعدد الفرق.
اليويفا وبعض الدوريات عبرت عن تحفظاتها على توسيع البطولة ومواعيدها، بينما تدفع أندية كبيرة نحو هذا التوسع لزيادة فرص المشاركة وتحقيق عوائد مالية أكبر.
انتقادات النسخة الأولى وأثرها
شهدت النسخة الأولى للبطولة انتقادات بسبب غياب بعض الأندية الكبرى وعدم تمثيل أفضل الفرق الأوروبية التي حققت البطولات المحلية، ما أثر على الزخم الجماهيري والرياضي للبطولة.




