تسعى المفاوضات الجارية في شرم الشيخ بين حماس وإسرائيل، بوساطة أمريكية، إلى تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المكونة من 20 بنداً لإنهاء الحرب في قطاع غزة وإطلاق سراح الرهائن. لكن وفق تقرير صحيفة “وول ستريت جورنال“، تواجه المفاوضات عدة نقاط خلافية رئيسية تُعيق إتمام الصفقة، مع وجود أمل في تجاوزها أو الوصول إلى حد أدنى للتنفيذ. في ظل ورود اسم يحيى السنوار في المفاوضات.
نقاط الخلاف الأساسية
- الإفراج عن جثتي يحيى ومحمد السنوار: حماس تطالب بإطلاق سراح جثتي القائدين ضمن خطة ترامب، وهو طلب رفضته إسرائيل سابقًا.
- الانسحاب المرحلي لإسرائيل من غزة: تطالب حماس بوضع جدول زمني محدد للانسحاب التدريجي، مع تحديد مواقع الانسحاب بدقة، بينما لا تحدد خطة ترامب المواقع بشكل واضح مع وجود تحفظات إسرائيلية.
- الرهائن الإسرائيليون: تحتجز حماس حوالي 20 رهينة إسرائيلية على قيد الحياة وجثامين نحو 28 آخرين، وتسعى للحفاظ على هذه الأوراق الضغط، مما يجعل من الصعب التوصل لاتفاق سريع.
التوترات الإقليمية والقيود
- رفض إسرائيل تخفيف الضغط بشكل مبكر، وعدم السماح للفلسطينيين بالوصول إلى الحدود المصرية في المرحلة الأولى من الانسحاب، مما يبقي على الحصار مستمرًا.
- القلق المصري من إبقاء قوات إسرائيلية على الحدود المصرية، ما يضيف بعدًا آخر لتعقيد الاتفاق.
صفقة تبادل الأسرى
- تنص الخطة على إطلاق 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومًا بالسجن المؤبد، بمن فيهم مروان البرغوثي، الذي يُعتبر رمزًا للانتفاضة الفلسطينية الثانية.
- تسعى حماس إلى الإفراج عن أكبر عدد من القادة السياسيين والعسكريين وأصحاب الأحكام الثقيلة لإظهار إنجاز ملموس في الحرب.
تصريح ترامب والآفاق المستقبلية
قال الرئيس ترامب إن هناك “فرصة حقيقية” للتوصل إلى اتفاق ينهى الحرب في غزة، مشيرًا إلى مشاركة مفاوضين أمريكيين في المحادثات. ومع ذلك، لا تزال تفاصيل الانسحاب والضمانات الأمنية والعسكرية تشكل عوائق أمام صنع القرار النهائي




