يوافق 20 نوفمبر من كل عام يوم الطفل العالمي الذي تحتفي به دولة الإمارات إلى جانب دول العالم، تأكيداً على التزامها بتوفير بيئة صديقة وآمنة للطفولة تُحترم فيها حقوق الطفل وتلبى فيها احتياجاته الصحية والتعليمية والاجتماعية.
شعار هذا العام وفعاليات وطنية واسعة
تحمل احتفالات هذا العام شعار “استمع إلى المستقبل! قف مع حقوق الأطفال”، مترافقة مع فعاليات أسبوع أبوظبي للطفولة المبكرة والعديد من الأنشطة التوعوية والثقافية والرياضية في المدارس والمراكز المجتمعية والمؤسسات الحكومية.
الجهود الإماراتية لحماية الطفل
كرّست الإمارات منظومة متكاملة من القوانين والبرامج، منها ميثاق جودة الحياة الرقمية، وخدمة “حمايتي”، والمراكز الموحدة لحماية الأطفال، بالإضافة إلى مشاركة واسعة للمجتمع المدني والمؤسسات في التوعية والدعم النفسي والاجتماعي.
تأثير السياسات التشريعية والمجتمعية
تتميّز الإمارات بمواءمة سياساتها مع أهداف التنمية المستدامة، وجعل الطفل في “قلب الأسرة والمجتمع”، وتوفير حق التعليم الجيد والرعاية الصحية والحماية من العنف والاستغلال والتركيز على تمكين الأطفال من التعبير عن آرائهم والمشاركة في صنع المستقبل.
دعوات مجتمعية ومبادرات مستدامة
تركّز مؤسسات الدولة هذا العام على رفع مستوى مشاركة الأطفال في الأنشطة التراثية، والفنية، والثقافية، ودعم المبادرات غير الرسمية لتعزيز الهوية والانتماء إضافة إلى المهرجانات والفعاليات في كافة إمارات الدولة والجهات المحلية والدولية المختصة.




