الصين تكشف عن سلاح جديد يعمل بالموجات الدقيقة بقدرة 20 غيغاواط

ابتكر علماء صينيون أول سلاح في العالم يعمل بالموجات الدقيقة بقوة 20 غيغاواط، قادر على تدمير الأقمار الصناعية في المدار المنخفض، مع تميّزه بالحجم الصغير والقدرة التشغيلية العالية.

فريق التحرير
سلاح صيني بالموجات الدقيقة

ملخص المقال

إنتاج AI

ابتكر علماء صينيون سلاح موجات دقيقة بقوة 20 غيغاواط، قادر على العمل لدقيقة وتدمير أقمار صناعية، وهو الأول من نوعه عالمياً بحجم صغير يمكن تركيبه على مركبات مختلفة، مما يعزز القدرات العسكرية الصينية في الفضاء والحرب الإلكترونية.

النقاط الأساسية

  • علماء صينيون يطورون سلاح موجات دقيقة بقوة 20 غيغاواط.
  • السلاح الجديد قادر على العمل لدقيقة كاملة وتدمير الأقمار الصناعية.
  • يُعد "TPG1000Cs" الأول من نوعه عالمياً في صغر الحجم وكفاءة التشغيل.

أفاد تقرير حديث بأن علماء صينيين ابتكروا سلاحاً صينياً بالموجات الدقيقة يُعد الأول من نوعه في العالم، بقوة تبلغ 20 غيغاواط، قادر على العمل بشكل متواصل لمدة دقيقة كاملة وتدمير الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض.

تفاصيل السلاح الجديد

يحمل السلاح اسم “TPG1000Cs”، وهو أول مولّد صغير الحجم في العالم لسلاح يعمل بالموجات الميكروية عالية الطاقة. ويمكنه توليد طاقة هائلة تصل إلى 20 غيغاواط لمدة دقيقة، وهي مدة تشغيل غير مسبوقة مقارنة بالأنظمة السابقة التي لا تتجاوز ثلاث ثوانٍ.

التقنيات المستخدمة في التطوير

قام بتطوير السلاح مهندسون من معهد الشمال الغربي للتكنولوجيا النووية في مدينة شيآن بمقاطعة شنشي شمال الصين. ويبلغ طول الجهاز نحو أربعة أمتار، فيما يزن قرابة خمسة أطنان، ما يجعله صغير الحجم بما يكفي ليُركب على الشاحنات العسكرية أو السفن الحربية أو حتى الأقمار الصناعية.

القدرات التشغيلية والتأثير العسكري

Advertisement

يرى خبراء صينيون أن السلاح الصيني بالموجات الدقيقة قادر على إلحاق أضرار جسيمة بالأقمار الصناعية مثل “ستارلينك”، بل وتدميرها كلياً في المدار المنخفض، مما يعزز القدرات الدفاعية والهجومية للجيش الصيني في مجالات الحرب الإلكترونية والفضائية.

التميز مقارنة بالأنظمة الأخرى

تُشير البيانات إلى أن الأنظمة المماثلة المعروفة عالمياً لا تستطيع العمل لفترات تتجاوز ثلاث ثوانٍ فقط، فضلاً عن كونها أكبر حجماً وأقل كفاءة من الابتكار الصيني الجديد. ويُتوقع أن يمثل هذا السلاح قفزة نوعية في استخدام الطاقة الموجهة للأغراض العسكرية والتقنية.