أكد أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أن «أولوياتنا هي الإمارات: استقرارها وأمنها وسلامة أراضيها، وكل من يقيم على أرضها»، مشدداً على أن المنظومات الداخلية في الدولة في «أعلى درجات الجاهزية» لحماية الوطن والمجتمع في ظل التصعيد الإقليمي الراهن.
قال قرقاش في تصريح نُقل عن تدوينة له على منصة «إكس»، إن دولة الإمارات «بذلت جهوداً كبيرة ومخلصة لتفادي الحرب، ونبّهت إلى مخاطرها على المنطقة واستقرارها»، مؤكداً في الوقت نفسه إدانة الإمارات لـ«الهجمات السافرة» التي تشهدها المنطقة حالياً. وأوضح أن «المنظومات الداخلية تعمل باستعداد عالٍ وكفاءة راسخة لحماية الوطن والمجتمع»، قبل أن يختتم بالتأكيد على أن «أولوياتنا هي الإمارات: استقرارها وأمنها وسلامة أراضيها، وكل من يقيم على أرضها».
يأتي تصريح قرقاش في خضم تصعيد عسكري واسع في المنطقة، شمل ضربات متبادلة وهجمات صاروخية وجوية أثارت مخاوف على أمن أجواء وممرات دول الخليج. وفي هذا السياق، يعكس حديثه تأكيد القيادة الإماراتية على ثنائية واضحة: رفض الانزلاق إلى الحرب والسعي الدبلوماسي لتفاديها، مع الإبقاء على جاهزية دفاعية وأمنية كاملة داخلية لحماية الدولة وسكانها.
ويتناغم كلام قرقاش مع تصريحات ومواقف رسمية إماراتية سابقة شددت على أن سياسة الدولة تقوم على خفض التصعيد، والتمسك بخيار الاستقرار الإقليمي، وفي الوقت نفسه عدم التهاون مع أي تهديد يمس أمن الإمارات ومن يعيش على أرضها.




