حقّق بنك المشرق صافي ربح بعد الضريبة بلغ 6.122 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من 2026، بنمو 18% على أساس سنوي. وارتفعت الأرباح قبل الضريبة إلى 7.3 مليار درهم بالنسبة ذاتها، فيما قفزت الإيرادات التشغيلية 11% إلى 10.41 مليار درهم.
توسّع ميزانية البنك جاء لافتاً: إجمالي الأصول ارتفع 33% إلى 405.6 مليار درهم، وقروض العملاء نمت بنسبة موازية إلى 190.6 مليار درهم، في حين زادت الودائع 27% لتبلغ 237.1 مليار درهم. وبلغ العائد على حقوق المساهمين 20.4% مقارنة بـ19.8% في الفترة المقارنة، وارتفعت ربحية السهم 17% إلى 28.8 درهم.
أما الربع الثالث منفرداً، فسجّل البنك فيه أرباحاً قبل الضريبة بلغت 2.454 مليار درهم بزيادة 19%، وصافي ربح بعد الضريبة وصل إلى 2.074 مليار درهم بنمو 21%، مع إيرادات تشغيلية ارتفعت 12% إلى 3.584 مليار درهم.
وقال أحمد عبدالعال، الرئيس التنفيذي للمجموعة، إن النتائج “تعكس قدرتنا على مواصلة تنمية أعمال البنك وتحقيق عوائد قوية، مع الحفاظ على جودة ائتمانية راسخة”. وأشار إلى أن دعم الشركات الإماراتية عبر الإقراض وتمويل التجارة يبقى في صميم نشاط البنك، إلى جانب خدمة الأفراد والمنشآت الصغيرة والمتوسطة.
على صعيد التقنية، كشف عبدالعال أن منصة “نيوتن” المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التحقيقات المرتبطة بالجرائم المالية أسهمت في رفع إنتاجية المحققين بنحو 40%.




