إنتل تفقد خُمس قيمتها السوقية بعد توقعات مخيّبة

أسهم الشركة تهوي 22% في التداولات الممتدة وسط استمرار ضعف سوق الحواسب الشخصية وتداعيات انفجار مصنعها في إسرائيل

فريق التحرير
أرباح إنتل تعزز ثقة المستثمرين

ملخص المقال

إنتاج AI

هوت أسهم إنتل أكثر من 22% في التداولات الممتدة بعد توقعات للربع الرابع جاءت دون ما رسمه المحللون، مع تراجع سوق الحواسب الشخصية وخسائر متوقعة بـ600 مليون دولار جراء انفجار مصنع إسرائيل.

هوت أسهم إنتل بأكثر من 22% في التداولات الممتدة يوم الخميس، بعد أن أصدرت الشركة توقعات للربع الرابع جاءت دون ما رسمه المحللون بفارق واسع. السهم، الذي أغلق عند 92.07 دولار خلال جلسة الخميس، انهار إلى 71.09 دولاراً في التداولات اللاحقة — قرابة نصف قمة يونيو الماضي البالغة 142.35 دولاراً.

أداء الربع الثالث جاء متوافقاً مع التوقعات: ربحية سهم معدّلة بلغت 52 سنتاً مقابل 40 سنتاً متوقعة، وإيرادات بلغت 16.51 مليار دولار مقارنة بـ16.5 مليار دولار متوقعة، مع نمو 21% عن العام السابق. غير أن قطاع حوسبة العملاء والذكاء الاصطناعي تراجع 5% سنوياً إلى 8.1 مليار دولار، فيما قفز قطاع مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي 78% إلى 7.3 مليار دولار.

المشكلة الحقيقية كانت في التوقعات. للربع الحالي، تتوقع إنتل إيرادات بين 15 و16 مليار دولار وربحية سهم معدّلة عند 25 سنتاً — بينما كان المحللون وفق بيانات بورصة لندن يتوقعون 17.1 مليار دولار و43 سنتاً للسهم. وقال المدير المالي ديفيد زينسنر: “نتوقع استمرار التباطؤ في سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية حتى النصف الأول من العام المقبل على الأقل.”

يُضاف إلى ذلك تداعيات انفجار وقع في أحد مصانع الشركة بإسرائيل في وقت سابق من الشهر، أسفر عن مقتل عاملين وإصابة ثالث. وأوضح زينسنر أن الحادث سيكلّف الشركة نحو 600 مليون دولار من إيرادات مفقودة على مدى ربعين، فيما وصف الرئيس التنفيذي ليب-بو تان الانفجار بأنه “حادث مؤسف ومأساوي” تسبّب في “توقف ممتد” للعمليات أثّر على شحنات رقائق 10 نانومتر.

في المقابل، راهن تان على موجة “الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء” — وهي تطبيقات تعتمد على وحدات المعالجة المركزية بدلاً من وحدات المعالجة الرسومية التي تهيمن عليها إنفيديا وAMD — مستشهداً بنماذج من ميتا وOpenAI. وقال: “نواصل رصد طلب قوي على وحدات المعالجة المركزية وعلى جميع منصات الحوسبة التي نقدمها على المدى الطويل.”

أما على صعيد قطاع تصنيع الرقائق، فلا تمتلك إنتل بعدُ أي عملاء خارجيين رئيسيين لرقائقها الجديدة من فئة 18A المصنَّعة في أريزونا، وإن وعد تان بالإعلان عن “عميلين أو أكثر خلال الربعين القادمين.” وأشار إلى أن الشركة تُقيّم فرصاً لتسريع العمل في مصنعها بأوهايو، في ظل تقارير عن احتمال تعاون مع SK Hynix لتصنيع رقائق الذاكرة داخل المنشأة — وهو ما لم تؤكده أيٌّ من الشركتين.