5 مليارات دولار.. كأس العالم 2026 ينعش خزائن فيفا بأرقام قياسية

خمسة أضعاف ما حققه في قطر، وإيرادات البطولة الإجمالية تبلغ 15 مليار دولار

فريق التحرير
تذاكر مونديال 2026 الأقل سعرًا

ملخص المقال

إنتاج AI

حقق فيفا نحو 5 مليارات دولار من تذاكر وضيافة مونديال 2026، خمسة أضعاف إيرادات قطر، ضمن إيرادات إجمالية بلغت 15 مليار دولار. جاء النمو بفعل زيادة عدد المباريات والتسعير الديناميكي الذي أثار انتقادات واسعة.

النقاط الأساسية

  • فيفا يحصد 5 مليارات من التذاكر، خمسة أضعاف قطر
  • إيرادات المونديال الإجمالية تبلغ 15 مليار دولار
  • التسعير الديناميكي يثير شكاوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية

حصّل فيفا نحو 5 مليارات دولار من مبيعات التذاكر وباقات الضيافة في كأس العالم 2026، وفق تقرير نشره موقع “ذا أتلتيك”، أي ما يزيد على خمسة أضعاف ما أدرّه المصدر ذاته في مونديال قطر 2022 البالغ 929 مليون دولار.

هذه الحصيلة وحدها تعادل ثلث الإيرادات الإجمالية للبطولة التي أعلن رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو أنها بلغت 15 مليار دولار، متجاوزةً التقديرات السابقة بمليارين. غير أن “ذا أتلتيك” أشار إلى أن رقم الـ5 مليارات لا يزال خاضعاً للتدقيق المالي وقد يطرأ عليه تعديل.

عوامل عدة أسهمت في هذه القفزة. رفع المونديال عدد مبارياته من 64 إلى 104، وطبّق فيفا لأول مرة في تاريخ البطولة نظام التسعير الديناميكي الذي يربط أسعار التذاكر بمستوى الطلب، إلى جانب تحصيل عمولة 30% على عمليات إعادة البيع عبر منصته الرسمية. وفي الولايات المتحدة، حُصر إعادة البيع في هذه المنصة دون سواها.

الأسعار لم تمر دون ردود فعل. بدأت تذاكر النهائي — الذي أقيم في ملعب “ميتلايف” بنيوجيرسي في 19 يوليو — من 4185 دولاراً، أي سبعة أضعاف أرخص تذكرة في نهائي قطر. ودفع ذلك منظمة “Football Supporters Europe” ومنظمة “Euroconsumers” إلى تقديم شكوى رسمية أمام المفوضية الأوروبية اعتراضاً على سياسة التسعير.

دافع فيفا عن موقفه، مؤكداً أن الأسعار تعكس طبيعة سوق الرياضة في أمريكا الشمالية وأن العائدات تُعاد إلى كرة القدم. وقد استجاب لاحقاً بطرح ألف تذكرة بـ60 دولاراً لكل مباراة من مباريات البطولة الـ104. وأعلن الاتحاد أن المونديال استقطب 6.81 ملايين مشجع بنسبة إشغال 99.7%.

على صعيد التوزيع، عرضت إدارة فيفا على مجلسها في زيورخ مقترحاً لمضاعفة التمويل المخطط للفترة 2027-2030 إلى 6.35 مليارات دولار، موزّعة على 211 اتحاداً وطنياً.