أعلنت “دبي لصناعات الطيران” عن أرباح قبل الضرائب بلغت 229.9 مليون دولار في النصف الأول من 2026، بارتفاع عن 217.1 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام الماضي. وارتفعت الإيرادات إلى 865.9 مليون دولار مقابل 843.6 مليون دولار، فيما تحسّن هامش الربح المعدّل قبل الضريبة إلى 26.6% من 25.7%.
على صعيد الميزانية، بلغ إجمالي أصول الشركة 16.005 مليار دولار بنهاية يونيو، فيما تراجعت صافي القروض إلى 9.798 مليار دولار من 10.228 مليار دولار في نهاية 2025. وارتفعت السيولة المتاحة إلى 4.376 مليار دولار، مع قفزة لافتة في نسبة تغطية السيولة إلى 1202% مقارنةً بـ277% في نهاية العام الماضي. في المقابل، تراجع التدفق النقدي التشغيلي إلى 594 مليون دولار من 659 مليون دولار.
تشغيلياً، استحوذت الشركة على 18 طائرة وباعت 39، ووقّعت 114 اتفاقية تأجير وتمديد وتعديل خلال الفترة. أما قسم الهندسة فسجّل نحو 720 ألف ساعة عمل محجوزة وأنجز 142 فحصاً.
وعلى صعيد التوسّع، أعلنت الشركة خلال النصف الأول عن برنامجين للاستثمار المشترك: منصة “إكواتور” بالشراكة مع “بلاكستون للائتمان والتأمين” بقيمة 1.6 مليار دولار سنوياً، ومنصة “موستانغ” بالشراكة مع “نيوبرغر” بقيمة 6 مليارات دولار على المدى المتوسط.
قال الرئيس التنفيذي فيروز تارابور إن النصف الأول “شكّل مرحلة مفصلية في مسيرة الشركة”، في إشارة إلى الاستحواذ على “ماكواري إيرفاينانس” والبرنامجين الاستثماريين، مضيفاً أنه يتوقع أن تضيف هذه البرامج أصولاً بقيمة تقارب 15 مليار دولار إلى أسطول الشركة خلال السنوات الخمس المقبلة. وبعد إتمام الاستحواذ، باتت الشركة تخدم أكثر من 175 شركة طيران في 75 دولة من خلال أسطول يضم نحو ألف طائرة.




