أعلنت ويز إير الخميس عن خسارة تشغيلية فصلية بلغت 183.3 مليون يورو، إذ ضغط ارتفاع تكاليف الوقود وتراجع أسعار التذاكر — في جزء منه بسبب حرب إيران.
تأتي هذه النتائج بعد أسابيع قليلة من إعلان رايان إير انخفاض أرباحها بمقدار الثلث، ما يرسم صورة أوسع عن الضغوط التي يواجهها قطاع الطيران الاقتصادي في أوروبا.
لكن الأبرز في المشهد هو التباين المتّسع بين شركات الطيران: تبدو الشركات الوطنية التي تقدّم خدمات متكاملة أكثر قدرة على استيعاب تداعيات النزاع مقارنةً بنظيراتها منخفضة التكلفة التي تعتمد بشكل أكبر على حجم الرحلات وأسعار التذاكر اللحظية.




