الدولار ينتعش مع تجدد التوتر في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز

الدولار الأمريكي يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع وسط مخاوف جيوسياسية متزايدة.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

ارتفع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى في أسبوع مدفوعًا بالمخاوف الجيوسياسية بعد أحداث نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تراجع اليورو والإسترليني والعملات المرتبطة بالسلع والعملات المشفرة. يرى المحللون أن تفضيل الدولار قد يستمر لكنه قد يتغير مع أي استقرار.

النقاط الأساسية

  • الدولار الأمريكي يرتفع لأعلى مستوى في أسبوع وسط مخاوف جيوسياسية متزايدة.
  • اليورو والإسترليني يتراجعان، بينما يرتفع الدولار أمام الين واليوان الصيني.
  • العملات المرتبطة بالسلع والعملات المشفرة تشهد انخفاضًا طفيفًا.

عاد الدولار الأمريكي للصعود مجدداً في مستهل التداولات الآسيوية يوم الاثنين، مسجلاً أعلى مستوى له خلال أسبوع، حيث تلاشت آمال السلام السابقة وحل محلها القلق الجيوسياسي، مما دفع المستثمرين للجوء إلى العملة الخضراء كتحوط ضد المخاطر.

أداء مؤشر الدولار والعملات الرئيسية

  • مؤشر الدولار: ارتفع بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.485 نقطة، معوضاً الخسائر التي تكبدها يوم الجمعة الماضي.
  • اليورو والإسترليني: سجلا تراجعاً بنسبة 0.3%، حيث هبط اليورو إلى 1.1731 دولار، والإسترليني إلى 1.3480 دولار.
  • الين واليوان: ارتفع الدولار أمام العملة اليابانية بنسبة 0.2% ليصل إلى 158.945 ين، وصعد أمام اليوان الصيني (خارج الصين) بنسبة 0.1%.

أسباب التحول في شهية المخاطرة

جاء هذا الارتفاع بعد تطورات ميدانية متسارعة خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ حيث أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب احتجاز سفينة شحن إيرانية خرقت الحصار البحري، في حين أعلنت طهران انسحابها من جولة المفاوضات الثانية. هذه الأحداث قلصت حالة التفاؤل التي سادت الأسواق الأسبوع الماضي وأعادت “علاوة المخاطر” إلى واجهة التداولات.

تراجع العملات المرتبطة بالسلع والعملات المشفرة

Advertisement

تأثرت العملات الحساسة للمخاطر بشكل مباشر؛ حيث انخفض الدولار الأسترالي بنسبة 0.6%، والنيوزيلندي بنسبة 0.4%. وفي سوق العملات المشفرة، سادت حالة من الهبوط الطفيف:

  • بتكوين: تراجعت بنسبة 0.7% لتستقر عند 74,130 دولار.
  • إيثر: انخفضت بنسبة 0.7% لتصل إلى 2,266 دولار.

رؤية المحللين

يرى محللو بنك “باركليز” أن تفضيل المستثمرين للدولار لا يزال قائماً، لكنهم أشاروا إلى أن أي استقرار مستقبلي في الأوضاع قد يفتح الباب مجدداً لعمليات بيع الدولار. من جهتها، اعتبرت “ويستباك” أن أحداث مطلع الأسبوع كانت كافية لتبديد التوقعات الإيجابية التي دفعت الدولار لأدنى مستوياته منذ بداية الحرب في وقت سابق.