أطلقت أكاديمية MBC برنامجها التفاعلي الجديد “لقاء الأكاديمية”، وهو مبادرة تهدف إلى ربط طلاب الأكاديمية مباشرة مع نجوم وخبراء عالميين في مجالات الإنتاج الإعلامي والسينمائي. وتولت زينب أبو السمح المدير العام لأكاديمية ومواهب MBC وMBC STUDIOS السعودية، إدارة الحوار مع النجم العالمي ويل سميث في الحلقة الأولى التي بثت حصرياً على منصة “شاهد”.
يتيح البرنامج للطلاب فرصة التواصل المباشر مع الشخصيات المؤثرة في صناعة الترفيه العالمية. وتجري اللقاءات على شكل حوارات تفاعلية مباشرة، تستهدف إلهام الشباب السعودي وتعزيز قدراتهم الإبداعية والفكرية. وتمثل هذه المبادرة جزءاً من استراتيجية الأكاديمية لتمكين الجيل القادم من المبدعين والرواد في القطاع الإعلامي.
البرنامج يشكل خطوة رائدة
أوضحت زينب أبو السمح في تصريحات خلال الحلقة أن البرنامج يشكل خطوة رائدة نحو الاحترافية والتخصص في العمل الإنتاجي. وقالت: “ما زلنا نشهد أول الغيث، فالمفاجآت القادمة كثيرة ومذهلة على كافة الأصعدة”. وتولي الأكاديمية اهتماماً بالغاً بتطوير مهارات الطلاب في التمثيل والإخراج وكتابة السيناريو وغيرها من التخصصات الإنتاجية.

يأتي إطلاق البرنامج في سياق جهود المملكة العربية السعودية لتطوير قطاعها الإعلامي والترفيهي ضمن رؤية 2030. وتعمل MBC STUDIOS على تقديم محتوى متخصص يستجيب لاحتياجات السوق المحلي والإقليمي. وتشرف زينب أبو السمح على عمليات الإنتاج والتطوير في الاستوديوهات السعودية، وتسعى إلى بناء قدرات بشرية وطنية قادرة على المنافسة عالمياً.
يشار إلى أن أكاديمية MBC حققت إنجازات ملحوظة في مجال تدريب المواهب السعودية. ووفقاً لتصريحات سابقة لأبو السمح في مقابلة مع The Hollywood Reporter، تخرج من برامج الأكاديمية 23 ألف شخص العام الماضي. وتولي الأكاديمية اهتماماً بتوطين صناعة الترفيه وتأهيل الكوادر الوطنية لقيادة هذا القطاع الحيوي.
الحلقة الأولى مع ويل سميث
يُذكر أن الحلقة الأولى مع ويل سميث تناولت مستقبل السينما في السعودية والفرص التحويلية التي يوفرها هذا القطاع. وتتوفر الحلقة حالياً على منصة “شاهد” للمشاهدة الحصرية. ومن المتوقع أن تشهد الحلقات المقبلة مشاركة نجوم وخبراء عالميين آخرين في مجالات متنوعة تخدم تخصصات الطلاب الأكاديمية.
تسعى الأكاديمية عبر هذا البرنامج إلى خلق بيئة تفاعلية تحفز الطلاب على الإبداع وتوسع آفاقهم المهنية. وتؤمن الإدارة بأن التواصل المباشر مع نماذج النجاح العالمية يمثل محفزاً قوياً للشباب السعودي الطامح إلى الاحتراف في صناعة الترفيه. وتتوالى المبادرات التي تطلقها المجموعة لدعم المواهب المحلية وصقل مهاراتها بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل المتطورة.




