أوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء يحتفيان بإرث أول هبوط على سطح القمر

معرض جديد لأوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء يحتفي بإنجازات الإمارات في الفضاء.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

افتتح معرض جديد في مركز محمد بن راشد للفضاء بالتعاون مع أوميغا للاحتفاء بذكرى الهبوط على القمر، مسلطاً الضوء على إنجازات الإمارات في استكشاف الفضاء وإرث ساعة أوميغا سبيدماستر الأيقونية، بما في ذلك مهمات هزاع المنصوري وسلطان النيادي.

النقاط الأساسية

  • معرض جديد لأوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء يحتفي بإنجازات الإمارات في الفضاء.
  • يسلط المعرض الضوء على مهمات رواد الفضاء الإماراتيين وإرث ساعة أوميغا سبيدماستر.
  • الشراكة بين أوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء تعزز الإلهام لاستكشاف المستقبل.

احتفاءً بذكرى أول هبوط للإنسان على سطح القمر، كشفت أوميغا (OMEGA)، بالتعاون مع مركز محمد بن راشد للفضاء (MBRSC)، عن معرض جديد في مقر المركز، يسلط الضوء على الإنجازات الاستثنائية لدولة الإمارات في مجال استكشاف الفضاء، إلى جانب الإرث الراسخ لساعة أوميغا سبيدماستر (OMEGA Speedmaster) الأيقونية.

ويلقي المعرض الضوء على أبرز المحطات في مسيرة دولة الإمارات لاستكشاف الفضاء، من خلال معرض المستكشف القمري التابع لمركز محمد بن راشد للفضاء وبرنامج الإمارات لرواد الفضاء. ويأخذ المعرض الزوار في رحلة عبر لحظات فارقة، بدءاً من مهمة “طموح زايد 1” التاريخية، التي انطلق خلالها رائد الفضاء هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية عام 2019، وصولاً إلى “مهمة زايد 2” التي سجل خلالها رائد الفضاء معالي الدكتور سلطان النيادي إنجازاً استثنائياً بقضاء ستة أشهر في الفضاء ضمن “البعثة 69”. وتكتمل هذه الرحلة بحضور ساعة أوميغا سبيدماستر، التي يعكس إسهامها في مسيرة البشرية خارج كوكب الأرض روحاً مشتركة من الدقة والابتكار والاستكشاف.

ويأتي المعرض امتداداً للشراكة الراسخة بين أوميغا ومركز محمد بن راشد للفضاء، التي شهدت محطة بارزة خلال أطول مهمة فضائية عربية في تاريخ دولة الإمارات، والتي انطلقت في 2 مارس 2023. وخلال مهمته التي استمرت ستة أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، ارتدى سلطان النيادي ساعات أوميغا، مما عزز مكانة العلامة بصفتها الساعة الرسمية لمركز محمد بن راشد للفضاء.

وبهذه المناسبة، قال سعادة سالم حميد المري، مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء: “يبقى أول هبوط على سطح القمر واحداً من أعظم إنجازات البشرية، وتجسيداً لما يمكن تحقيقه من خلال الطموح والتعاون والابتكار العلمي. ومع مواصلة دولة الإمارات تطوير مسيرتها في استكشاف الفضاء، يتيح هذا المعرض، الذي نقيمه بالتعاون مع أوميغا، فرصة للاحتفاء بذلك الإرث التاريخي، وتسليط الضوء على الإنجازات الإماراتية في الفضاء، وإلهام الأجيال المقبلة للإسهام في كتابة الفصل التالي من مسيرة الاستكشاف”.

سبيدماستر، التي يتواصل إنتاجها منذ عام 1957، واحدة من أشهر الساعات في التاريخ. وكانت أول ساعة كرونوغراف يُثبَّت فيها مقياس السرعة على الإطار الخارجي، والساعة الوحيدة التي اعتمدتها وكالة ناسا رسمياً للرحلات الفضائية عام 1965، وأول ساعة يرتديها إنسان على سطح القمر في عام 1969. ويمتد إرث سبيدماستر من ارتدائها خلال مهمة ميركوري التي شارك فيها والي شيرا عام 1962، إلى وجودها على معصم باز ألدرين خلال مهمة أبولو 11، ودورها الحاسم في حساب التوقيت أثناء مهمة أبولو 13، لتصبح قصتها جزءاً لا ينفصل عن أبرز محطات الاستكشاف في تاريخ البشر.

من جانبه، قال راينالد آيشليمان، رئيس أوميغا ورئيسها التنفيذي: “يتداخل تاريخ سبيدماستر مع مسيرة استكشاف الفضاء، ليجسد إرثاً ممتداً من الدقة والقدرة على الصمود والابتكار. ويشرفنا تعزيز شراكتنا مع مركز محمد بن راشد للفضاء، ومشاركة قصة هذه الساعة الأيقونية مع جمهور المنطقة، بما يلهم الأجيال المقبلة إلى مواصلة الاستكشاف والسعي إلى الاكتشاف”.

Advertisement

وأطلقت أوميغا خلال يوليو أيضاً حملة تحتفي بخمسة إصدارات من سبيدماستر، تمثل نحو سبعة عقود من التصميم والإرث الفضائي والبراعة الميكانيكية، مؤكدةً من جديد المكانة الأيقونية التي تحتفظ بها الساعة.