النينيو الفائق قادم: احتمال 70% لبدء التشكّل في يونيو

مجلة Nature تحذّر من موجة حر قياسية وفيضانات واسعة مع عودة أقوى ظاهرة مناخية في القرن الحالي

فريق التحرير
النينيو الفائق قادم: احتمال 70% لبدء التشكّل في يونيو

ملخص المقال

إنتاج AI

حذّرت مجلة Nature من عودة ظاهرة النينيو الفائق بحلول يونيو 2026 باحتمالية 70%، مع توقعات بموجات حر قياسية وفيضانات واسعة. وتأتي العودة في وقت يسجّل فيه العقد الماضي أعلى درجات الحرارة منذ 176 عاماً من الرصد.

النقاط الأساسية

  • مجلة Nature: احتمال 70% لعودة النينيو يونيو 2026
  • خبراء يحذّرون من موجات حر قياسية وفيضانات عالمية
  • المنظمة العالمية: العقد الماضي الأشد دفئاً منذ 176 عاماً

حذّرت مجلة Nature من أن ظاهرة النينيو (El Niño) قد تعود للتشكّل على الأرض بحلول يونيو المقبل، بنسبة احتمال تبلغ 70%، مع توقعات بأن تكون من أشد الظواهر المناخية كثافة في تاريخ الأرصاد الجوية.

يخشى علماء المناخ من تكرار ما يُعرف بـ”النينيو الفائق”، الذي يمكن أن يُطلق موجات حر قياسية وفيضانات واسعة النطاق، وحالات شاذّة خطيرة في الطقس حول العالم. وتترتب على هذه الظاهرة عادةً ارتفاعات حادة في درجات الحرارة تطال إفريقيا وأستراليا والهند وأجزاء من أمريكا اللاتينية.

آلية النينيو تقوم على ارتفاع حرارة المياه السطحية عند خط استواء المحيط الهادئ، ما يدفع الدفء شرقاً ويعيد توزيعه في الغلاف الجوي، مُعطّلاً الأنظمة المناخية المعتادة.

يأتي هذا التحذير في سياق انتقال النظام المناخي حالياً من طور النينيا إلى الحالة المحايدة. وتتعاقب الظاهرتان — النينيو والنينيا — كل عامين إلى سبعة أعوام، وتؤثران بشكل مباشر على الطقس في جميع أنحاء العالم.

وكانت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) قد أكدت سابقاً أن العقد الماضي كان الأكثر دفئاً خلال 176 عاماً من الأرصاد المسجّلة على اليابسة والمحيطات. وأشار تقرير المنظمة إلى أن عام 2025 جاء أبرد نسبياً مقارنة بعام 2024 الذي سجّل أرقاماً قياسية في درجات الحرارة، لكنه يُصنَّف — وفق مناهج الحساب المختلفة — ثاني أو ثالث أكثر الأعوام دفئاً في التاريخ. ويعزو الخبراء هذا التباين إلى الانتقال من النينيو الذي رصد مطلع 2024 إلى النينيا التي هيمنت على 2025.

بالنسبة لدول الخليج والمنطقة العربية، فإن عودة النينيو الفائق تعني ضغطاً إضافياً على درجات الحرارة في المنطقة، التي تعاني أصلاً من موجات حر متزايدة الشدة، فضلاً عن تقلبات في أنماط الأمطار قد تؤثر على الأمن الغذائي والمائي.

Advertisement