إيران تهدد كابلات الإنترنت في مضيق هرمز.. «لدينا أهداف جديدة»

الحرس الثوري يشير إلى 7 كابلات بحرية رئيسية تمر عبر المضيق، فيما تجري إسلام آباد مباحثات وساطة مع مسؤولين إيرانيين.

فريق التحرير
أعطال الكابلات البحرية تؤثر على خدمات الإنترنت

ملخص المقال

إنتاج AI

وجّه الحرس الثوري الإيراني تحذيراً مبطناً بشأن 7 كابلات إنترنت بحرية تعبر مضيق هرمز، في حين يزور قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران لمحاولة إحياء وساطة بين إيران وواشنطن وسط جمود في المفاوضات.

النقاط الأساسية

  • إيران تلوّح باستهداف كابلات إنترنت في هرمز
  • عاصم منير يزور طهران لإحياء الوساطة الباكستانية
  • ترامب يرفض المقترح الإيراني لفتح المضيق

وجّه متحدث باسم الحرس الثوري الإيراني تحذيراً مبطناً بشأن كابلات الإنترنت الممتدة أسفل مضيق هرمز، مشيراً إلى أن 7 كابلات رئيسية تعبر المضيق وتحمل جزءاً كبيراً من حركة البيانات التجارية العالمية. وقال إن “أميركا تعلم أن هناك أهدافاً جديدة”، في إشارة إلى ما قد تمثّله هذه الكابلات من ورقة ضغط.

جاء ذلك امتداداً لتحذير سبق أن أطلقه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اللواء محسن رضائي، إذ قال في مقابلة مع قناة “برس تي في” إن الولايات المتحدة وضعت أصولاً تكنولوجية قيمة في غرب آسيا تشمل مراكز بيانات ومنشآت ذكاء اصطناعي، مضيفاً: “لم نُدرج هذه الأصول بعد ضمن أهدافنا. لكن إذا اندلعت الحرب، فسيُدمر العديد من هذه الكابلات ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي والعديد من المواقع الأخرى”.

في موازاة هذه التهديدات، وصل قائد الجيش الباكستاني عاصم منير طهران الثلاثاء لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين. وأفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية بأن الزيارة تتناول دور إسلام آباد في الوساطة بين طهران وواشنطن، إلى جانب ملفات التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مسار التفاوض.

تأتي الزيارة وسط جمود دبلوماسي واضح؛ إذ أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مقترح فتح هرمز خلال سبعة أيام لا يزال مطروحاً، وأن قبول واشنطن شروط طهران سيتيح فتح المضيق خلال ستة أيام على أن تُستأنف المحادثات في اليوم السابع. في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب رفضه المقترح، قائلاً إنه لم يعد مهتماً بالملف بعدما تمكنت القوات الأميركية، وفق تعبيره، من تأمين الملاحة في المضيق.

يواصل الوسطاء، ومنهم باكستان، جهودهم لتقريب الطرفين، سعياً إلى اتفاق يُنهي الصراع الذي اندلع في 28 فبراير الماضي وأحدث اضطرابات واسعة في حركة الملاحة عبر هرمز. غير أن الهوة بين الشرطين الأميركي والإيراني — رفع الحصار عن الموانئ والإفراج عن الأصول المجمدة مقابل إعادة فتح المضيق — لا تزال قائمة، وتُعقّد أي اتفاق محتمل.