وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا يبحثون شروط تأجيل آلية الزناد مع إيران

وزراء خارجية E3 يناقشون مع إيران شروط تأجيل العقوبات النووية، ويشترطون تعاوناً كاملاً مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

فريق التحرير
أعلام الاتحاد الأوروبي وإيران مع كلمة “SANCTIONS” بخط بارز

ملخص المقال

إنتاج AI

ناقش وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا مع إيران شروط تأجيل إعادة فرض العقوبات في مجلس الأمن وتفادي التصعيد النووي. دعا عراقجي إلى نهج إيجابي مع احترام حقوق إيران في تخصيب اليورانيوم، بينما أكد الوزراء الأوروبيون استعدادهم لفرض عقوبات صارمة إذا لم تستجب إيران.

النقاط الأساسية

  • ناقش وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا شروط تأجيل العقوبات مع إيران.
  • إيران تدعو لنهج إيجابي مع احترام حقوقها في تخصيب اليورانيوم السلمي.
  • الأوروبيون مستعدون لفرض عقوبات صارمة إذا لم تستجب إيران لشروطهم.

ناقش وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا في مكالمة هاتفية مشتركة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، شروط تأجيل “آلية إعادة فرض العقوبات” داخل مجلس الأمن الدولي، وتفادي التصعيد النووي، وفقاً لرويترز.

وشارك في المكالمة أيضاً الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كاثرين كالاتش.

عراقجي: يدعو إلى اعتماد “نهج إيجابي وحُسن نية”

وقد دعا عباس عراقجي إلى اعتماد “نهج إيجابي وحسن نية” من قبل ثلاثي الاتحاد الأوروبي، مع احترام حقوق إيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية.

ولفت العراقجي إلى أن إعادة فرض العقوبات ستقوّض الثقة المتبادلة وتعطل مسار التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وزراء خارجية E3 أكدوا استعدادهم لإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة

Advertisement

من جهتهم، شدد وزراء الخارجية الأوروبيون في بيان مشترك على أن عمليات طهران الأخيرة المتعلقة بتخصيب اليورانيوم تجاوزت حدود الاستخدام المدني المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015.

وأكدوا استعدادهم لإعادة فرض عقوبات اقتصادية صارمة في حال عدم استجابة إيران لشرط استئناف التعاون الكامل مع الوكالة الدولية، وإتاحة الوصول لمواقعها النووية، وإجراء مفاوضات دبلوماسية مباشرة مع الولايات المتحدة خلال المهلة المحددة.

خلفية التوتر بين إيران والدول الأوروبية حول الملف النووي

تأتي هذه المكالمة بعد انطلاق “آلية التبريد التلقائي” قبل نحو ثلاثة أسابيع، ومنح إيران مهلة ثلاثين يوماً لتقديم تنازلات جوهرية.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد استهدفتا مواقع نووية إيرانية في يونيو الماضي، مما أدى إلى توقف مؤقت للتفتيشات الدولية وتعميق الخلافات بشأن مستقبل الاتفاق النووي.

في أعادت إيران في سبتمبر التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بموجب اتفاق أولي، وهو شرط رئيسي لتأجيل العقوبات.
ويرى الأوروبيون في استمرار الحوار القناة الأهم لتفادي الخيار العسكري والحفاظ على الاتفاق التاريخي لعام 2015.

مستقبل العلاقات بين إيران والدول الأوروبية

Advertisement

وعبّر عباس عراقجي عن تطلعه إلى “نوايا جدية” من الجانب الأوروبي لفتح مسار تفاوضي شامل يضمن حقوق إيران المشروعة ويعزز الاستقرار الإقليمي.
من جانبهم، جدد وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا حرصهم على إبقاء قنوات الحوار مفتوحة، محذرين من إعادة تفعيل العقوبات في حال إخلال طهران بالشروط.

تؤشر هذه المحادثة إلى استمرار الدور الأوروبي كوسيط بين طهران وواشنطن، وسط احتمال جدولة جولة جديدة من المشاورات الدبلوماسية نهاية الشهر الجاري.