الإمارات: الطائرات المسيّرة التي استهدفت براكة انطلقت من العراق

مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة وينتهي بإجماع على إدانة الهجوم، فيما تؤكد أبوظبي احتفاظها بحق الرد.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلنت الإمارات أن التحقيقات أثبتت انطلاق الطائرات المسيّرة التي استهدفت براكة من العراق، فيما أسفرت جلسة مجلس الأمن الطارئة عن إجماع دولي على إدانة الهجوم ودعم أبوظبي.

النقاط الأساسية

  • التحقيقات تكشف أن المسيّرات انطلقت من العراق
  • مجلس الأمن يُجمع على إدانة الهجوم الإرهابي
  • الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في الرد

أكدت الإمارات أنه في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية، فإن نتائج التتبع والرصد التقني كشفت أن الطائرات المسيّرة الثلاث التي تم التعامل بنجاح مع اثنتين منها، فيما أصابت الثالثة مولداً كهربائياً خارج المحيط الداخلي للمحطة، إضافة إلى الطائرات التي تم اعتراضها لاحقاً، كانت جميعها قادمة من العراق.

وعقد مجلس الأمن جلسة طارئة، بمشاركة الإمارات، أمس، بشأن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محيط براكة، التي دعت المجلس إلى إدانة التصعيد الخطير بأشد العبارات.

وشهدت الجلسة عاصفة من الإدانات، وإجماعاً دولياً وتضامناً واسعاً مع الإمارات في أعقاب الاعتداء الغادر، تجلت في كلمات مندوبي الدول الأعضاء، ومن بينهم أمريكا رورسيا وبريطانيا وفرنسا والصين.

وقال مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الهجمات على المرافق النووية بالمنطقة «تطور خطير»، داعياً جميع الأطراف إلى الالتزام الصارم بقواعد السلامة النووية. إلى ذلك، تمكنت منظومات الدفاع الجوي في الدولة من رصد والتعامل بنجاح مع 6 طائرات مسيرة معادية.

وشددت وزارة الدفاع على أن الإمارات تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية سيادتها وأمنها الوطني. وأكد معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، أن الخلط في الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محيّر، ويشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي، وفي هذه المرحلة الأخطر في تاريخ الخليج الحديث، وفي خضم هذا العدوان الغادر، يبقى الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف.