امتدّت الحرائق المشتعلة في غابة فونتينبلو، جنوب شرق باريس، طوال الليل لتلتهم مساحات إضافية من الغابة، وفق ما أعلنت فرق الإطفاء الفرنسية الثلاثاء، في توقيت حسّاس يتزامن مع احتفالات اليوم الوطني.
اندلع الحريق الأول الأحد في الغابة الواقعة على بُعد نحو 60 كيلومتراً من العاصمة، تلتها نيران ثانية أصغر في اليوم التالي. وبلغت المساحة المحترقة حتى الثلاثاء أكثر من 1900 هكتار. وقال بول-إدوار لورين، الناطق باسم فرق الإطفاء الإقليمية، إن السلطات تأمل في السيطرة على الحرائق خلال اليوم، في حين يواصل نحو 850 عنصراً جهودهم بدعم من طائرات مخصّصة.
واضطرّ نحو ألف شخص من سكان فونتينبلو والمناطق المحيطة بها إلى مغادرة منازلهم. كما أفضى اتّساع رقعة الحريق إلى نشر أربع طائرات من طراز “كندير” — في سابقة لم تشهدها منطقة باريس الكبرى من قبل — إضافةً إلى طائرتي “داش” وثلاث مروحيات لإلقاء قنابل المياه.
ويجري الحريق في خضمّ موجة الحر الثالثة خلال ثلاثة أشهر. وقد ألغت بلدات كثيرة في أرجاء فرنسا عروضها السنوية للألعاب النارية المصاحبة للاحتفالات الوطنية، غير أن جزءاً كبيراً من العروض يُطلَق بشكل مخالف للقانون.
وأوقفت السلطات شخصين بتهمة الحرق المتعمّد، فيما يجري التحقيق لتحديد طبيعة الحوادث.




