أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 27 نوفمبر 2025، استعداد الولايات المتحدة لإجراءات برية جديدة ضد شبكات تهريب المخدرات في فنزويلا، مشيرًا إلى أنها ستبدأ “قريبًا جدًا”.
سياق التصريحات
جاءت تصريحات ترامب خلال اتصال هاتفي بعيد الشكر مع أفراد الجيش الأمريكي، حيث أشاد بجهودهم في ردع التجار الفنزويليين عبر البحر، وقال: “سنبدأ في إيقافهم برًا أيضًا، الوضع في فنزويلا أسهل، لقد حذرناهم: توقفوا عن إرسال السم إلى بلادنا”.
تأتي هذه الإعلانات بعد إحاطات استخباراتية رفيعة المستوى، مع حسم ترامب أمره بشأن فنزويلا، وسط توتر متزايد في العلاقات بين البلدين.
التصعيد العسكري السابق
منذ سبتمبر 2025، أذن ترامب بضربات جوية دمرت عشرات الزوارق في البحر الكاريبي، مما أسفر عن مقتل أكثر من 80 شخصًا، مع نشر سفن حربية أمريكية في المنطقة كجزء من عملية “الرمح الجنوبي” لمكافحة المخدرات.
أكد ترامب أن “أيام مادورو زعيمًا لفنزويلا معدودة”، لكنه نفى نية شن حرب شاملة على كاراكاس.
المكالمة المحتملة مع مادورو
أعرب ترامب عن نيته الاتصال بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، قائلًا: “إذا استطعنا بالطريقة السهلة فلا بأس، وإذا اضطررنا للصعبة فلا بأس أيضًا”، مع تقارير تفيد بأن المكالمة في مراحل التخطيط دون تحديد موعد.
ترى فنزويلا أن هذه التحركات تهدف إلى تغيير النظام، بينما تصر واشنطن على تركيزها على مكافحة المخدرات
السيناريوهات العسكرية المحتملة
- غارات جوية محدودة: استهداف وحدات عسكرية أو مراكز قيادة تحت ذريعة مكافحة المخدرات، معتمدة على تصنيف كارتيلات كـ”إرهابية” لتبرير “الدفاع الاستباقي”، لكنها تنتهك القانون الإنساني الدولي إذا أدت إلى خسائر مدنية.
- عمليات خاصة محدودة: اعتقال أو تصفية قادة مثل مادورو، مشابهة لعملية سليماني، باستخدام تفويض CIA الذي منح ترامب صلاحيات سرية دون موافقة الكونغرس.
- غزو بري كامل: مستبعد قانونيًا وعمليًا بسبب تعارضه مع “أمريكا أولاً” وتكرار تدخلات سابقة فاشلة، لكنه قد يُبرر كـ”حماية أمن قومي” داخليًا.




