أطلقت إنستغرام تحديثاً شاملاً لهويتها البصرية، هو الأول من نوعه منذ أكثر من عشر سنوات، يشمل الشعار الكتابي (الووردمارك) ومنظومة التصميم الأوسع التي تحدّد طريقة ظهور المنصة أمام مستخدميها حول العالم.
احتفظ الشعار الجديد بالخط المائل الذي طالما ارتبط باسم المنصة، لكنه أصبح أجرأ وأبسط. وكشفت المديرة جاسمين بروبست، مديرة تصميم المنتج في إنستغرام، أن الفريق استعرض مئات الاتجاهات قبل الاستقرار على الصيغة الحالية، من بينها أسلوب الأحرف الكبيرة وتصميمات مستوحاة من الكاميرا وخطوط يدوية حرفية.
وقالت بروبست في بيان: “الخط المائل يعكس الفردية، لذا كان الرجوع إليه أمراً مناسباً. الشعار الجديد أجرأ وأبسط، مع لمسات من المفاجأة. يُحيل إلى التعبير الفردي والصوت الشخصي، وهما ركيزتان أصيلتان في إنستغرام منذ البداية.”

على صعيد الهوية الأوسع، حافظت المنصة على التدرّج اللوني الشهير لكنها قلّصت حضوره لصالح تحديثات في الحركة والتخطيط وعناصر واجهة المستخدم. كما أضافت إنستغرام ثلاثة خطوط طباعية جديدة: نسخة محدَّثة من “إنستغرام سانز”، وخط بأسلوب الكتابة اليدوية أُطلق عليه “إنستغرام بن”، وخط ثالث باسم “إنستغرام مونو”. والهدف، بحسب الفريق، منح مساحة أرحب لمحتوى المستخدمين بدلاً من التنافس معه بصرياً.
وصفت ماي هارتونو، مديرة تصميم العلامة التجارية في ميتا، الغاية من التحديث بقولها: “منظومة العلامة المُجدَّدة تضع إبداع مجتمعنا وتعبيره الشخصي في الصدارة. صُمِّمت لتحفيز الجرأة وتمنح الناس الثقة للإبداع والظهور بشخصيتهم كاملةً وبحرية.”
بدأ طرح الشعار الجديد عالمياً، فيما تتواصل عملية تطبيق الهوية البصرية الكاملة خلال ما تبقى من 2026 وما بعده.




