تشهد العلاقة بين شركة Apple وOpenAI مرحلة متوترة قد تهدد مستقبل التعاون بين الجانبين في مجال الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير أمريكية تحدثت عن خلافات متزايدة بشأن مستقبل تقنيات الذكاء التوليدي وطرق دمجها داخل منتجات أبل المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتسابق فيه كبرى شركات التكنولوجيا عالميًا لتعزيز قدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وسط منافسة شرسة على تطوير المساعدات الذكية والخدمات المعتمدة على النماذج اللغوية المتقدمة.
خلافات حول مستقبل الذكاء الاصطناعي
بحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن التوتر بين الشركتين بدأ يتصاعد خلال الأشهر الماضية نتيجة اختلافات في الرؤية المتعلقة بطريقة تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي داخل أجهزة أبل، إضافة إلى مخاوف مرتبطة بالخصوصية والتحكم في البيانات.
وتسعى أبل إلى الحفاظ على نهجها القائم على حماية خصوصية المستخدمين وتشغيل جزء كبير من تقنيات الذكاء الاصطناعي محليًا على الأجهزة، بينما تعتمد OpenAI بشكل رئيسي على البنية السحابية والنماذج الضخمة المتصلة بالإنترنت.
مخاوف من مواجهة قانونية
التقارير تحدثت أيضًا عن احتمالية دخول العلاقة بين الطرفين في نزاعات قانونية مستقبلية تتعلق بحقوق الاستخدام والتطوير والتكامل التقني، خاصة مع توسع أبل في تطوير نماذجها الخاصة للذكاء الاصطناعي.
ويرى خبراء أن أي انهيار في التعاون قد يؤثر على خطط أبل لإطلاق مزايا ذكية جديدة ضمن أجهزتها القادمة، في وقت تحاول فيه الشركة منافسة شركات مثل Google وMicrosoft في سباق الذكاء الاصطناعي.
سباق عالمي يتسارع
تأتي هذه التطورات بينما يشهد قطاع التكنولوجيا طفرة غير مسبوقة في استثمارات الذكاء الاصطناعي، مع اعتماد الشركات الكبرى على أدوات الذكاء التوليدي في الهواتف وأنظمة التشغيل ومحركات البحث والخدمات السحابية.
ويرى محللون أن استمرار الخلافات قد يدفع أبل إلى تسريع تطوير حلول داخلية مستقلة، بينما قد تتجه OpenAI إلى توسيع شراكاتها مع شركات تقنية أخرى.




