روبيو يُنهي مهمة باراك مبعوثاً خاصاً لسوريا

وزير الخارجية الأمريكي يؤكد أن باراك سيحتفظ بدور قيادي في الملفين السوري والعراقي

فريق التحرير
المبعوث الأمريكي توماس باراك يتحدث في مؤتمر صحفي بحضور العلمين الأمريكي والسوري

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة توم باراك مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، مؤكداً أنه سيحتفظ بدور قيادي في الملفين السوري والعراقي. وكان باراك قد أشرف خلال عام على تحوّل السياسة الأمريكية تجاه دمشق وملف العقوبات ودمج قسد.

النقاط الأساسية

  • روبيو يُنهي مهمة باراك الرسمية كمبعوث خاص
  • باراك أشرف على تخفيف العقوبات ودمج قسد
  • يستمر في دور قيادي بالملفين السوري والعراقي

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو انتهاء مهمة توم باراك بوصفه مبعوثاً خاصاً إلى سوريا، مشيراً إلى أنه سيبقى حاضراً في هذا الملف بصفة مختلفة.

وكتب روبيو على منصة X أن “السفير توم باراك أدى دوراً لا يُقدّر بثمن كمبعوثنا الخاص إلى سوريا”، مضيفاً أن باراك “سيواصل لعب دور قيادي لدى إدارة ترامب في سوريا والعراق، حيث ستواصل خبرته وعلاقاته وفهمه لأجندة أمريكا أولاً تحقيق المكاسب لبلادنا”.

باراك، وهو ملياردير في قطاع العقارات ومقرّب من الرئيس دونالد ترامب منذ سنوات، تولّى منصب المبعوث الخاص إلى سوريا منذ مايو 2025، بالتوازي مع عمله سفيراً للولايات المتحدة لدى تركيا.

خلال عام من العمل، أشرف على تحوّل الموقف الأمريكي تجاه الإدارة السورية الجديدة التي خلفت نظام الأسد، وضغط باتجاه تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على دمشق. كما أسهم في الوساطة لإبرام اتفاق وقف إطلاق النار بين القوات السورية والمقاتلين الأكراد، والتفاوض على ترتيبات دمج قوات سوريا الديمقراطية “قسد” في الجيش السوري.