تجري الولايات المتحدة مناقشات مع حركة طالبان بشأن إمكانية إعادة تأسيس وجود عسكري أمريكي صغير في قاعدة باغرام الجوية بأفغانستان، بهدف استخدامها كنقطة انطلاق لعمليات مكافحة الإرهاب. يقود هذه المحادثات المبعوث الخاص للاستجابة للرهائن آدم بوهلر، الذي يشرف أيضًا على محادثات أخرى تشمل تبادلًا محتملاً للسجناء واتفاقًا اقتصاديًا ومكونًا أمنيًا. بحسب وول ستريت جورنال
آدم بوهلر يخوض المباحثات مع طالبان
آدم بوهلر هو مبعوث رئاسي خاص لشؤون الرهائن في إدارة ترامب، وله سجل طويل في المفاوضات مع طالبان وجماعات أخرى لتحقيق إطلاق سراح الرهائن وحل القضايا الأمنية المعقدة. وهو يعد من اللاعبين الرئيسيين في الاتفاقات الأمنية التي تستهدف استقرار أفغانستان وتقليل التوترات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان.
طالبان ترفض الوجود العسكري الأمريكي
في المقابل، رفضت طالبان بشكل قاطع عودة الوجود العسكري الأمريكي إلى أفغانستان، ورغم انفتاحها على الحوار السياسي والاقتصادي، تبقى مواقفها حازمة تجاه أي وجود عسكري أجنبي على أراضي البلاد. وتأتي هذه المفاوضات في سياق العلاقة المعقدة بين واشنطن وكابول بعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان في أغسطس 2021، حيث تسعى الإدارة الأمريكية الجديدة لإيجاد طرق جديدة لمواجهة التهديدات الإرهابية في المنطقة.
تتضمن المحادثات التي يقودها بوهلر أيضًا مناقشات حول قضايا أمنية واقتصادية أوسع، بما في ذلك احتمال تبادل السجناء، وهو أمر يحمل دلالات على مستوى جديّة المفاوضات، رغم استمرار التوترات السياسية والإقليمية في أفغانستان.
الموقف الأمريكي الحالي يؤكد على ضرورة وجود حضور ضد الإرهاب، ولكن في إطار تعاون سياسي وأمني مع الحكومة الأفغانية الحالية مما يغذي الجدل المستمر بين الطرفين حول طبيعة هذا التعاون ومدى تقبله من حركة طالبان




