قرقاش: المنطقة لا تحتمل الانتقال من أزمة إلى أخرى

المستشار الدبلوماسي الإماراتي يدعو لإشراك دول الخليج مباشرةً في المحادثات الأمنية مع إيران

فريق التحرير
المستشار الرئاسي الإماراتي

ملخص المقال

إنتاج AI

دعا المستشار الدبلوماسي الإماراتي أنور قرقاش إلى إشراك دول الخليج مباشرةً في المفاوضات الأمنية مع إيران، مؤكداً أن المنطقة لا تحتمل الاستمرار في الانتقال من أزمة إلى أخرى. وتوقع مرحلة مطولة من عدم الاستقرار الإيراني الداخلي في مرحلة ما بعد خامنئي.

النقاط الأساسية

  • قرقاش يطالب بإشراك الخليج في المفاوضات الأمنية مع إيران
  • توقعات بعدم استقرار إيراني مطوّل بعد خامنئي
  • الإمارات تُعطي الأولوية للدبلوماسية مع طهران

طالب الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، بأن تكون دول الخليج طرفاً فاعلاً في أي مفاوضات أمنية مع إيران، لا مجرد متلقٍّ لتداعياتها. جاء ذلك في مقابلة مع موقع “المونيتور” الأمريكي على هامش فعالية في نيويورك الأحد.

وقال قرقاش إن المنطقة لا تستطيع الاستمرار في الانتقال من أزمة إلى أخرى، مشدداً على أن مبدأ عدم العدوان يمثّل أولوية قصوى لدولة الإمارات في أي اتفاق مستقبلي مع طهران. وأكد أن أي اتفاق يستلزم تنازلات إيرانية حقيقية.

وانتقد قرقاش النمط القائم الذي تجري فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران بمعزل عن الجيران العرب المباشرين، مشيراً إلى أن إيران تميل إلى مناقشة الملفات ذات الطابع التبادلي — كالأموال المجمدة — مع دول الجوار، فيما تحتفظ بالنقاشات الاستراتيجية الكبرى للتفاوض مع الولايات المتحدة.

وقال: “نحن بحاجة إلى عقلية جديدة. مثل هذه النقاشات حول طبيعة المنطقة التي نريدها جميعاً، وشكل الاستقرار الذي ننشده، وأسس التنمية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاستقرار — هي نقاشات ينبغي أن تتم على المستوى الإيراني العربي، لا فقط الإيراني الأمريكي”.

وتوقع قرقاش مرحلة مطوّلة من عدم الاستقرار داخل إيران، معللاً ذلك بصعوبة ملء الفراغ الذي سيخلّفه المرشد علي خامنئي. وقال: “ندرك أننا سنتعامل مع إيران غير مستقرة لفترة من الزمن. نحن بصدد أزمة ستمر بمراحل مختلفة وستستغرق وقتاً طويلاً، كما أننا ننظر إلى إيران مختلفة تماماً عما كانت عليه طوال السنوات الـ 37 الماضية تحت سلطة مركزية واحدة تمثّلت في المرشد خامنئي”. وأشار إلى أنه سيكون من الصعب على مجتبى خامنئي أن يرقى لمستوى سلفه.

وعلى الرغم من هذه التقديرات، أكد قرقاش أن الإمارات تُعطي الأولوية للدبلوماسية وتسعى لإقامة علاقات جيدة مع جارتها.