قرقاش: نأمل في حل دبلوماسي بين أمريكا وإيران ومستعدون لأسوأ السيناريوهات

مستشار رئاسي إماراتي يعلن من المنامة أن المنطقة لا تحتمل جولة صراع جديدة، فيما تواصل واشنطن وطهران مفاوضات غير مباشرة عبر الدوحة

فريق التحرير
تداخل علمي الولايات المتحدة وإيران يرمز للعلاقات الثنائية والتوترات

ملخص المقال

إنتاج AI

أعلن المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش أن أبوظبي تأمل في اختراق دبلوماسي بين واشنطن وطهران، لكنها مستعدة للأسوأ. وتجري مفاوضات غير مباشرة عبر الدوحة في ظل تهديدات متجددة من ترامب بضربات إضافية على إيران.

النقاط الأساسية

  • الإمارات تأمل بحل دبلوماسي وتستعد للتصعيد
  • مفاوضات غير مباشرة بين واشنطن وطهران عبر الدوحة
  • ترامب يجدد التهديد بضربات إيرانية جديدة

أعرب الدكتور أنور بن محمد قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة، الأحد، عن أمله في تحقيق اختراق دبلوماسي بشأن الحرب في الشرق الأوسط، مؤكداً في الوقت نفسه أنّ دولة الإمارات العربية المتحدة ستبقى دائماً مستعدة للسيناريو «الأسوأ».

وقال قرقاش خلال منتدى حوار المنامة السنوي في العاصمة البحرينية: «نأمل في حدوث اختراق دبلوماسي… لا نرغب في رؤية جولة أخرى من المواجهة»، لكنّه شدد في الوقت نفسه على أنه «كما أظهرنا في مناسبات سابقة، فإننا على استعداد للأسوأ».

وأضاف أن «الثقة مع إيران تزعزعت».

ونقلت صحيفة الأيام البحرينية عن قرقاش قوله، إن «دول الخليج لا ترغب في جولة جديدة من المواجهة العسكرية، وتتطلع إلى حل سياسي ودبلوماسي للأزمة»، مشيراً إلى أن «استعادة العلاقات مع إيران تختلف عن إعادة بناء الثقة التي تضررت جراء هجماتها على دول المنطقة».

وأكد أنه «لا بد من عودة الحركة في مضيق هرمز إلى ما قبل 28 فبراير»، مشدداً على أن «أمن دول الخليج مترابط، وأن ما يؤثر في أي منها يؤثر في دولة الإمارات».

وتجرى مفاوضات مكثفة راهناً بين إيران ووسطاء في النزاع، ولا سيما قطر. فبعد زيارة وفد من قطر إلى طهران الأسبوع الماضي، أرسلت إيران مبعوثين إلى الدوحة لمواصلة المشاورات.

Advertisement