أعلنت كوريا الشمالية، اليوم الأحد، إطلاق عدة صواريخ باليستية باتجاه البحر، في خطوة تأتي ضمن سلسلة من التجارب العسكرية المتسارعة خلال الفترة الأخيرة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب في إيران وتطورات الاتصالات المحتملة مع واشنطن وسيول.
ويُعد هذا الإطلاق الرابع خلال الشهر الحالي والسابع منذ بداية العام، ما اعتبره محللون مؤشراً على توجه بيونجيانج لإبراز قدراتها العسكرية وتعزيز موقعها التفاوضي، في ظل بيئة دولية متوترة.
وقال مستشار أمني كوري جنوبي سابق إن كوريا الشمالية قد تستخدم هذه التحركات لإظهار أنها تمتلك قدرات ردع مستقلة وقوية، مشيراً إلى أنها تسعى للضغط الاستباقي قبل أي حوار محتمل مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية.
وفي السياق ذاته، أشار خبراء إلى أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران قد تؤثر على حسابات بيونجيانج الاستراتيجية، وربما تدفعها لتسريع تطوير قدراتها النووية والصاروخية، في ظل مراقبة دولية متزايدة.
وأوضح الجيش الكوري الجنوبي أن الصواريخ أُطلقت من منطقة سينبو على الساحل الشرقي، وقطعت مسافة تقارب 140 كيلومتراً، فيما أكدت اليابان عدم رصد أي تهديد مباشر لمياهها الإقليمية.
وعقدت سيول اجتماعاً أمنياً طارئاً واعتبرت الإطلاق استفزازاً ينتهك قرارات مجلس الأمن، مطالبة كوريا الشمالية بوقف هذه الأنشطة، بينما لم تُعلن بيونجيانج تفاصيل إضافية حول طبيعة الصواريخ أو أهدافها.




