أفادت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان بمقتل أربعة أشخاص، اليوم السبت، جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف في جنوب البلاد.
ويأتي ذلك بعد يوم واحد من مقتل ستة أشخاص في واحدة من أعنف الحوادث منذ تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مؤخراً، في ظل استمرار التوترات الميدانية.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ خلال الليل ضربات استهدفت منصات إطلاق صواريخ تابعة لحزب الله في ثلاثة مواقع جنوب لبنان، موضحاً أن هذه المنصات كانت تشكل تهديداً مباشراً للجنود والمدنيين في إسرائيل.
وذكر في بيان أن المواقع المستهدفة شملت دير الزهراني وريمان والسامية، وجميعها تقع شمال ما تصفه إسرائيل بالمنطقة العازلة، دون تأكيد وجود صلة مباشرة بين هذه الضربات والضحايا الذين تحدثت عنهم الوكالة اللبنانية.
كما جدد الجيش تحذيراته للسكان اللبنانيين من الاقتراب من منطقة نهر الليطاني، في ظل استمرار العمليات العسكرية ضد حزب الله، مشيراً إلى اعتراض هدف جوي وصفه بالمشبوه داخل نطاق تحركات قواته.
في المقابل، اعتبر نائب من حزب الله أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة أمريكية فقد معناه، وذلك بعد تمديده لمدة ثلاثة أسابيع، وسط استمرار تبادل القصف بين الجانبين.
ورغم تراجع حدة المواجهات مقارنة بالفترة السابقة، لا تزال الضربات المتبادلة مستمرة في جنوب لبنان، حيث تحتفظ إسرائيل بقواتها داخل المنطقة العازلة التي أعلنتها بشكل أحادي




