لماذا أثار مسلسل قسمة العدل كل هذا الجدل؟

مسلسل “قسمة العدل” يناقش قضايا الميراث والمساواة بين الجنسين.

جينا تادرس
جينا تادرس
لماذا أثار مسلسل قسمة العدل كل هذا الجدل؟

ملخص المقال

إنتاج AI

مسلسل "قسمة ونصيب" المصري يثير جدلاً حول قضايا الميراث والمساواة بين الجنسين، حيث يصور صراع أشقاء على ثروة الأب بعد قراره بتوزيعها بالتساوي. العمل يسلط الضوء على الطمع والجشع وتأثيرهما على الأسرة، مع إشادة بأداء أبطاله.

النقاط الأساسية

  • مسلسل "قسمة العدل" يناقش قضايا الميراث والمساواة بين الجنسين.
  • الصراع على الثروة يكشف جشع الأشقاء وطمعهم في أملاك الأب.
  • أداء الممثلين المتميز ساهم في نجاح المسلسل وتفاعل الجمهور معه.

مسلسل قسمة العدل المصري يطرح قضايا الميراث والمساواة بين الجنسين وصراعات العائلة على الثروة في قالب درامي تشويقي، الأمر الذي جعله محور نقاش وجدل على منصات التواصل ووسائل الإعلام الفنية، مع إبراز أداء أبطاله بوصفه أحد أسباب نجاحه الجماهيري حتى الآن.

القضايا التي يناقشها العمل

يرتكز المسلسل على صراع ثلاثة أشقاء مع أختهم الوحيدة حول أملاك الوالد، بعد قرار الأب توزيع ثروته بالتساوي بين الأبناء والبنات، في خطوة تعاكس ما يجري في كثير من الأسر التقليدية.
هذا القرار يفتح الباب لنقاش واسع حول المساواة في الميراث بين الذكور والإناث، وانعكاسات ذلك على منظومة العادات الراسخة والعلاقات داخل الأسرة المصرية.
كما يسلط المسلسل الضوء على تأثير الطمع والجشع والمصالح الاقتصادية على تماسك الأسرة، من خلال تصاعد الخلافات إلى حد اللجوء للقضاء وظهور بلاغات وسرقات داخل سياق الأحداث.

أسباب إثارة الجدل

يتناول العمل موضوع الميراث والمساواة بين الجنسين بشكل مباشر، وهو ملف حساس في مجتمعات عربية محافظة، ما جعل بعض المتابعين يرون فيه جرأة في الطرح، بينما يعتبره آخرون تجسيداً لواقع قائم بالفعل.
إلى جانب ذلك، يقدم المسلسل نموذج أب يمنح ابنته نصيباً مساوياً لإخوتها الذكور في حياته، وهو ما يثير نقاشاً فقهياً واجتماعياً حول مشروعية توزيع الثروة قبل الوفاة وحدود العدل بين الأبناء.
ويُضاف إلى ذلك أن العمل لا يكتفي بإطار عائلي بسيط، بل يربط النزاعات الأسرية بالسرقات والبلاغات الأمنية وتلاعب الحسابات داخل «وكالة القماش»، ما يعزز طبيعة الصراع ويزيد التفاعل الجماهيري.

نجاح الأبطال وتفاعل الجمهور

Advertisement

يُجمع عدد من التقارير الفنية على أن أداء إيمان العاصي في شخصية «مريم»، وهي ابنة تواجه تضييق طليقها وصراعها مع أشقائها على الميراث، شكّل محوراً رئيسياً في تعلق الجمهور بالمسلسل.
كما يحضر رشدي الشامي بدور الأب «عبد الحكيم» الذي تتقاطع عنده خيوط الصراع، مع أدوار بارزة لكل من خالد كمال، محمد جمعة، عابد عناني، خالد أنور، دنيا ماهر، وإيناس كامل، ما منح العمل ثقلاً تمثيلياً أسهم في انتشاره.
وتشير تغطيات الصحافة الفنية العربية إلى أن تتابع الحلقات شهد تصاعداً ملحوظاً في نسب المتابعة والتفاعل، خاصة مع الحلقات التي تكشف خيانات داخل العائلة وسرقات تتعلق بالمخزن ووكالة القماش.

السياق الدرامي وتطور الأحداث

الأحداث تدور داخل أسرة تعمل في تجارة الأقمشة، حيث يتخذ الأب قراراً مفصلياً بتقسيم أملاكه خلال حياته، ما يؤدي إلى انقلاب موازين القوى بين الأبناء وظهور تحالفات خفية ومؤامرات ضد «مريم».
مع تقدم الحلقات، تتكشف أدوار بعض الشخصيات في تدبير سرقة ذهب البطلة وتعقيد علاقتها بطليقها، إضافة إلى التلاعب في مخزون الوكالة وحساباتها، وهو ما يمهد لمواجهات حادة مرتقبة بين الإخوة داخل إطار درامي تصاعدي.