تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا خلال الربع الأول 2026

تراجع 1% عالميًا رغم نمو أوروبا.. والصين وأمريكا تضغطان على السوق

فريق التحرير
افتتاح أول مقر لتسلا في الدار البيضاء

ملخص المقال

إنتاج AI

تباطأت مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا في الربع الأول من 2026 بنسبة 1%، متأثرة بانخفاض حاد في الصين وأمريكا، رغم نمو قوي في أوروبا. ومع ذلك، زادت حصتها السوقية إلى 16% بسبب تراجع مبيعات السيارات التقليدية.

النقاط الأساسية

  • تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا في الربع الأول من 2026 بنسبة 1%.
  • انخفاض حاد في المبيعات بالصين وأمريكا يعوض نمو أوروبا القوي.
  • ارتفاع حصة السيارات الكهربائية بالسوق إلى 16% رغم التباطؤ.

شهدت مبيعات السيارات الكهربائية عالميًا تباطؤًا ملحوظًا خلال الربع الأول من عام 2026، وفق تحليل صادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز، في تطور غير معتاد بعد سنوات من النمو المتواصل في هذا القطاع.

وبلغ إجمالي المبيعات نحو 2.7 مليون سيارة عبر 43 سوقًا رئيسيًا، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 1% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، رغم أن العام الماضي شهد نموًا قويًا اقترب من الثلث على أساس سنوي، ما يعكس تغيرًا في وتيرة الطلب العالمي.

وجاء هذا التراجع مدفوعًا بشكل أساسي بالأداء الضعيف في الصين، أكبر سوق للسيارات الكهربائية عالميًا، حيث انخفضت المبيعات إلى 1.32 مليون سيارة، بتراجع قدره 20% على أساس سنوي. كما سجلت الولايات المتحدة انخفاضًا أكثر حدة بنسبة 23%، لتصل المبيعات إلى نحو 233 ألف سيارة.

وفي المقابل، لم تنجح الزيادات المحققة في مناطق أخرى في تعويض هذا التراجع، رغم الأداء القوي في أوروبا، حيث ارتفعت المبيعات بنسبة 26% لتصل إلى نحو 724 ألف سيارة، مدعومة بارتفاع الطلب في أسواق رئيسية مثل ألمانيا وفرنسا.

ورغم انخفاض إجمالي المبيعات، واصلت السيارات الكهربائية تعزيز حضورها في السوق العالمية، مستفيدة من تراجع أكبر في مبيعات السيارات التقليدية ذات محركات الاحتراق بنسبة 8%. ونتيجة لذلك، ارتفعت الحصة السوقية للسيارات الكهربائية إلى نحو 16%، وهو أعلى مستوى يتم تسجيله خلال أي ربع أول، ما يعكس استمرار التحول الهيكلي نحو التنقل المستدام على المدى الطويل.