حذرت الأمم المتحدة من مجزرة أطفال الجوع في غزة، حيث قضى أكثر من 100 طفل جوعاً، في أزمة إنسانية متفاقمة تستدعي تحركاً عاجلاً. تعكس هذه الأرقام مأساة كبيرة تزداد سوءاً مع استمرار الحصار الإسرائيلي.
أرقام مفزعة تعكس حجم الأزمة الإنسانية في غزة
تشير بيانات وزارة الصحة في غزة إلى وفاة 222 شخصاً بسبب المجاعة وسوء التغذية، بينهم 101 طفل منذ بداية الحرب. سجلت المستشفيات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية خمس وفيات جديدة، بينها طفل واحد.
تدهور مستمر في أوضاع سوء التغذية بين الأطفال
تؤكد منظمة اليونيسف أن أكثر من 320 ألف طفل دون الخامسة يعانون من خطر سوء التغذية الحاد. فقط في يوليو، تم تشخيص إصابة أكثر من 5800 طفل بسوء التغذية، من بينهم أكثر من ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الوخيم.
شهد شهر يوليو ارتفاعاً غير مسبوق في حالات سوء التغذية الحاد، حيث تبين أن نحو 12 ألف طفل من بين 136 ألف طفل فُحصوا يعانون من سوء التغذية الحاد، مع أكثر من 2500 حالة شديدة الخطورة.
تشير الإحصائيات إلى زيادة نسبة سوء التغذية الحاد الشديد من 12% إلى 18% خلال الأشهر الأخيرة، مع ارتفاع ملحوظ في مدينة غزة، حيث ارتفع معدل سوء التغذية من 4.4% في مايو إلى 16.5% في يوليو.
الحصار الإسرائيلي يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية
تغلق إسرائيل منذ مارس جميع المعابر إلى غزة، مانعة دخول المساعدات الإنسانية الحيوية. يعد هذا الإغلاق الأطول منذ سنوات، ما يزيد من معاناة السكان ويحول دون وصول الغذاء اللازم.
رغم توفر أكثر من 116 ألف طن من المساعدات الغذائية تكفي مليون شخص لأربعة أشهر، تمنع إسرائيل دخول هذه المساعدات، مما يعمق الأزمة ويهدد حياة آلاف الأطفال.




