ردت إيران بشدة على التطورات المتعلقة بمضيق هرمز، حيث أكد رئيس البرلمان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف أن المضيق لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار الأمريكي، مع اتهامه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتقديم تصريحات غير دقيقة بشأن محادثات السلام.
وشددت طهران على ضرورة تنسيق جميع السفن مع الحرس الثوري، مع استمرار منع مرور السفن العسكرية والسفن المرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل، وفق بيان لوزارة الدفاع الإيرانية نقله التلفزيون الرسمي.
وأظهرت بيانات الملاحة محاولة نحو 20 سفينة عبور المضيق، بينها ناقلات وسفن حاويات، إلا أن معظمها عاد أدراجه دون وضوح الأسباب، في أكبر حركة عبور منذ بدء الحرب، مع رفض بعض شركات الشحن التعليق على الوضع.
وفي ملف المفاوضات النووية، لا يزال الخلاف قائماً حول البرنامج النووي الإيراني، حيث تتمسك طهران بحقها في الاستخدام المدني للطاقة النووية، بينما طرحت واشنطن مقترحات تتضمن نقل اليورانيوم المخصب، وهو ما رفضته إيران بشكل قاطع.
وفي سياق متصل، تحدث مسؤول إيراني عن احتمال التوصل إلى اتفاق مبدئي خلال الأيام المقبلة لتمديد وقف إطلاق النار وفتح المجال لمفاوضات أوسع تشمل رفع العقوبات وتعويضات الحرب، مع تداول تقارير عن رفع تجميد أصول إيرانية ضمن تسوية محتملة.
على الصعيد الاقتصادي، تراجعت أسعار النفط بنحو 10% مقابل ارتفاع الأسواق العالمية، مع استمرار القلق بشأن أمن الملاحة في المضيق، حيث حذرت البحرية الأمريكية من مخاطر الألغام، فيما أبدت عدة دول استعدادها للمشاركة في مهمة حماية دولية للممر المائي.
وفي ملف المفاوضات، أشار ترامب إلى إمكانية عقد اجتماعات جديدة، بينما تحدثت مصادر دبلوماسية عن صعوبات لوجستية واحتمال التوصل إلى مذكرة تفاهم أولية تمهيداً لاتفاق شامل خلال 60 يوماً، وسط استمرار الخلافات السياسية والتصعيد الخطابي بين الجانبين.




