عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جينبينغ قمة رفيعة المستوى في قاعة الشعب الكبرى ببكين، وذلك في إطار زيارة رسمية تهدف إلى معالجة ملفات دولية شائكة تتراوح بين التجارة العالمية وصولاً إلى أزمات إيران وتايوان. وقد اتسمت الأجواء بالتفاؤل الدبلوماسي، حيث شدد الطرفان على أهمية التعاون بين القوتين العظميين. وفقا لوكالة فرانس برس.
رسائل الود والتعاون بين القيادتين
أعرب الرئيس ترامب عن اعتزازه بلقاء الرئيس الصيني، واصفاً إياه بالصديق، ومؤكداً أن مستقبل العلاقات بين البلدين سيكون “أفضل من أي وقت مضى”، ومعرباً عن ثقته في تحقيق “مستقبل رائع” للجانبين. من جانبه، دعا الرئيس شي إلى تبني نهج الشراكة بدلاً من الخصومة، مؤكداً أن التعاون هو الخيار الوحيد الذي يخدم مصالح الطرفين، بينما تشكل المواجهة تهديداً متبادلاً في ظل عالم يواجه مفترق طرق.
أجندة الزيارة ووفد الأعمال المرافق
تأتي هذه الزيارة، وهي الأولى لترامب إلى الصين منذ عام 2017، محملة بتركيز اقتصادي واضح؛ حيث يرافق الرئيس الأمريكي وفد من كبار رجال الأعمال، بينهم إيلون ماسك وجين-سون هوانغ (الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا). وقد أشاد ماسك وهوانغ بالاجتماع ووصفاه بالمذهل، مما يعكس الأولوية التي يوليها ترامب لتعزيز الروابط التجارية بين واشنطن وبكين.
تفاصيل البروتوكول والفعاليات
شهدت القمة مصافحة لافتة بين الرئيس شي وعدد من المسؤولين الأمريكيين، بمن فيهم وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الدفاع بيتر هيغسيث. ومن المقرر أن تستمر الزيارة لمدة يومين، تتضمن مأدبة عشاء رسمية أعدها الجانب الصيني، بالإضافة إلى زيارة تاريخية سيجريها ترامب إلى “معبد السماء”، الموقع المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، في رمزية تاريخية لطلب الرخاء والازدهار.




