البيت الأبيض أكد أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان غدًا (السبت) إلى إسلام آباد لإجراء محادثات مع إيران بوساطة باكستان.

توجّه وفد أمريكي إلى إسطنبول لبحث التهدئة مع إيران وسط تصاعد التوتر في المنطقة، وترقب دولي لنتائج المفاوضات وتأثيرها على أمن الخليج ومضيق هرمز.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

سيتوجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف وكبير مستشاريه جاريد كوشنر إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات مع إيران بوساطة باكستان. تأتي هذه المحادثات في ظل ترقب دولي لمسار الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وتتناول ملفات حساسة مثل البرنامج النووي الإيراني والعقوبات.

النقاط الأساسية

  • المبعوث الأمريكي الخاص وكوشنر يتوجهان إلى إسلام آباد لمحادثات مع إيران.
  • باكستان تلعب دور الوسيط الوحيد بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة.
  • المحادثات ستتناول الملف النووي الإيراني والعقوبات وأمن الملاحة.

أكّد البيت الأبيض أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيف ويتكوف، وكبير مستشاريه جاريد كوشنر، سيتوجهان غدًا (السبت) إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، للمشاركة في محادثات مع الجانب الإيراني تُجرى بوساطة حكومة باكستان.

دور ويتكوف وكوشنر في ملف التفاوض مع إيران

برز اسم ستيف ويتكوف خلال الأشهر الأخيرة باعتباره المبعوث الخاص للرئيس الأميركي في ملف الحرب والأزمة مع إيران، حيث يقود فريق التفاوض الأميركي في الاتصالات غير المباشرة والجولات التي تُعقد برعاية دول وسيطة.
أما جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب ومستشاره السابق في ملف الشرق الأوسط، فيملك خبرة واسعة في مسارات التفاوض المعقدة في المنطقة، وهو ما دفع البيت الأبيض إلى ضمه إلى تركيبة الوفد المكلّف بالتوجه إلى إسلام آباد للمشاركة في المحادثات المقبلة.

ونقلت تقارير أميركية أن وجود الثنائي ويتكوف وكوشنر على رأس الجانب الأميركي يعكس رغبة البيت الأبيض في الجمع بين الخبرة السياسية والاقتصادية والشخصية مع الرئيس، بما يمنح الفريق مرونة أوسع في تقديم عروض أو تفاهمات مبدئية خلال المحادثات مع الإيرانيين.

باكستان وسيط وحيد ومسرح للجولة الجديدة

تأتي هذه التطورات بينما يكرّر البيت الأبيض إشادته بدور باكستان، مؤكدًا أنها «الوسيط الوحيد» بين واشنطن وطهران في هذه المرحلة، وأن العاصمة إسلام آباد تحولت إلى منصة محورية للمشاورات بين الطرفين.
وكانت الجولة السابقة من المحادثات قد عُقدت أيضًا في باكستان، بمشاركة مباشرة من مسؤولين باكستانيين، في محاولة لبناء جسور الثقة وتخفيف التوتر من خلال وساطة تجمع الطرفين على طاولة واحدة ضمن إطار ثلاثي.

Advertisement

وبحسب تقارير صحفية، كثّفت إسلام آباد اتصالاتها خلال الأيام الماضية مع كل من طهران وواشنطن، في مسعى لتقريب وجهات النظر وضمان انعقاد الجولة الجديدة في أجواء تسمح بتحقيق تقدم ملموس، ولو على شكل اتفاق إطار أو تمديد للتهدئة القائمة.

ملفات شائكة على طاولة «إسلام آباد 2»

رغم أن البيت الأبيض لم يعلن رسميًا تفاصيل الأجندة الكاملة للمحادثات، تشير تسريبات إعلامية إلى أن الجولة المرتقبة ستتناول مجموعة من الملفات الحساسة، أبرزها: البرنامج النووي الإيراني، ومستقبل العقوبات الاقتصادية، وأمن الملاحة في المنطقة، بالإضافة إلى ملف الحرب والتوترات العسكرية الأخيرة.
كما يُتوقع أن تبحث الأطراف إمكانية تمديد أو تثبيت أي تفاهمات ميدانية لوقف التصعيد، مقابل خطوات أميركية تدريجية في بعض الملفات الإنسانية والاقتصادية، وهو ما رُوِّج له سابقًا باعتباره «اتفاق إطار» يمكن البناء عليه لاحقًا.

وتشير تقارير إلى أن الجانب الإيراني يراقب عن كثب تركيبة الوفد الأميركي، ويتعامل بحساسية مع وجود شخصيات مثل ويتكوف وكوشنر، اللذين تحملهما طهران جزءًا من المسؤولية عن اندلاع الحرب والتصعيد السابق، ما يضيف طبقة من التعقيد إلى أجواء التفاوض.

ترقب دولي وحذر من فشل المسار الدبلوماسي

تأتي هذه الجولة في ظل ترقّب دولي واسع لمآلات المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، خاصة بعد تحذيرات الرئيس ترامب من «تصعيد كبير» في حال فشل المفاوضات. فقد لوّح الرئيس الأميركي في تصريحات سابقة باستهداف «محطات الطاقة والجسور» في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في رسالة فسّرتها بعض الأوساط على أنها محاولة لزيادة الضغط التفاوضي قبيل الجلوس إلى الطاولة.

Advertisement