من هو الأمريكي كول توماس ألين المتورط في حادث عشاء ترامب؟

المشتبه به هو كول توماس ألين، 31 عاماً، من لوس أنجلوس، تم تحييده قرب فعالية البيت الأبيض.

فريق التحرير

ملخص المقال

إنتاج AI

كشفت سجلات عن هوية المشتبه به في حادثة إطلاق النار قرب البيت الأبيض، وهو كول توماس ألين، معلم ومطور ألعاب سابقاً، تخرج من معهد كاليفورنيا للتقنية، وتبرع لحملة كامالا هاريس. التحقيقات مستمرة لفهم دوافعه.

النقاط الأساسية

  • المشتبه به هو كول توماس ألين، 31 عاماً، من لوس أنجلوس، تم تحييده قرب فعالية البيت الأبيض.
  • كان يعمل مدرساً جزئياً ومطور ألعاب، وحصل على لقب "معلم الشهر" سابقاً.
  • تخرج من معهد كاليفورنيا للتقنية ولديه ماجستير، وتبرع لحملة كامالا هاريس.

كشفت سجلات عامة ومصادر أمنية مطلعة عن تفاصيل جديدة تتعلق بالرجل المشتبه بتورطه في حادثة إطلاق النار التي وقعت مساء أمس السبت، بالتزامن مع عشاء جمعية مراسلي البيت الأبيض. وأكدت مصادر لشبكة CNN تحديد هوية المشتبه به، وهو “كول توماس ألين” (31 عاماً)، المنحدر من ضاحية تورانس بمدينة لوس أنجلوس جنوب كاليفورنيا، والذي تم تحييده بالقرب من موقع الفعالية التي حضرها الرئيس دونالد ترامب.

المسار المهني: “معلم الشهر” ومطور ألعاب

أظهرت البيانات المهنية للمشتبه به ازدواجية في نشاطه العملي؛ حيث يعمل ألين “معلماً” بدوام جزئي لدى شركة C2 Education المتخصصة في الدروس الخصوصية، وكان قد نال لقب “معلم الشهر” في ديسمبر 2024 وفقاً لمنشورات الشركة. وإلى جانب التدريس، يعرّف ألين نفسه كمطور ألعاب فيديو مستقل، حيث نشر مسبقاً لعبة بعنوان “Bohrdom” على منصة “Steam”، وكان يعكف حالياً على تطوير مشروع جديد تحت اسم “First Law”.

التفوق الأكاديمي والابتكار الميكانيكي

يتمتع ألين بخلفية أكاديمية قوية، حيث تخرج عام 2017 من معهد كاليفورنيا للتقنية (Caltech) المرموق بدرجة البكالوريوس في الهندسة الميكانيكية. وخلال مسيرته الدراسية، برز اسمه في تقارير إعلامية محلية بعد ابتكاره نموذجاً أولياً لنظام فرامل طوارئ مخصص للكراسي المتحركة. كما عزز مؤهلاته بالحصول على درجة الماجستير في علوم الحاسوب من جامعة ولاية كاليفورنيا العام الماضي.

ارتباطات سياسية وسجلات انتخابية

Advertisement

كشفت سجلات لجنة الانتخابات الفيدرالية عن جانب من التوجهات السياسية للمشتبه به؛ حيث تشير الوثائق الرسمية إلى قيامه بتقديم تبرع مالي بقيمة 25 دولاراً لصالح حملة كامالا هاريس الرئاسية في أكتوبر 2024، وهو ما يضيف بعداً جديداً للتحقيقات الجارية حول دوافع الحادثة.

التحقيقات المستمرة

تواصل الأجهزة الأمنية تحليل البصمة الرقمية والنشاط المهني لألين لفهم الدوافع الكامنة وراء استهداف محيط الفعالية التي تضم كبار المسؤولين الأمريكيين. وفي حين لم يصدر تعليق رسمي من جهة عمله حتى الآن.