تأجيل زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق لأسباب تنظيمية

الزيارة تهدف لمناقشة دمج 90 ألف مقاتل من قسد في الجيش السوري.

فريق التحرير
تأجيل زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق لأسباب تنظيمية

ملخص المقال

إنتاج AI

تأجلت زيارة مظلوم عبدي إلى دمشق لأسباب لوجستية وتقنية، وليست لخلافات سياسية، حسب مصادر كردية. الزيارة كانت تهدف لمناقشة دمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري، لكن تم تأجيلها وسيتم تحديد موعد جديد لاحقًا.

النقاط الأساسية

  • تأجيل زيارة مظلوم عبدي لدمشق لأسباب لوجستية وتقنية لا لخلافات سياسية.
  • الزيارة تهدف لمناقشة دمج 90 ألف مقاتل من قسد في الجيش السوري.
  • قسد تؤكد استمرار التفاوض مع الحكومة السورية وتحديد موعد جديد لاحقًا.

تأجّلت الزيارة المرتقبة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي إلى دمشق، بعد أن كان من المقرر أن تتم قبل نهاية العام الجاري، لكن تأجيلها يعود لأسباب «لوجستية وتقنية» مرتبطة بالترتيبات لا لخلافات سياسية، وفق ما أكدته مصادر كردية رسمية. وأكدت قوات سوريا الديمقراطية أن مسار التفاوض مع الحكومة السورية حول اتفاق دمج القوات ما زال مستمرًا دون تغيير، وأن موعدًا جديدًا للزيارة سيُحدَّد لاحقًا بالتوافق بين الجانبين.

طبيعة الزيارة المؤجَّلة

كان من المقرر أن يتوجه مظلوم عبدي إلى دمشق على رأس وفد تفاوضي للقاء الرئيس السوري أحمد الشرع، لمناقشة الخطوات النهائية لتنفيذ «اتفاق 10 آذار» المتعلق بدمج نحو 90 ألف مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري وهيكلية الدولة الجديدة.

الزيارة كانت موصوفة من مصادر في الإدارة الذاتية وشخصيات مطلعة بأنها «محورية» تمهِّد لمرحلة جديدة من إعادة تنظيم المؤسسة العسكرية والأمنية في شمال وشرق سوريا ضمن إطار الدولة السورية الانتقالية.

سبب التأجيل ولماذا ليس سياسيًّا؟

بيان المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية شدّد على أن التأجيل مرتبط بـ«ترتيبات لوجستية وتقنية متصلة بالزيارة»، من بينها تنسيق جداول الوفود والضمانات الأمنية ومسار الاجتماعات، وأنه لا يعكس «أي تراجع عن الاتفاقات أو تغيّر في موقف» أي من الطرفين.

Advertisement

وسائل إعلام كردية وإقليمية نقلت عن مصادر في قسد والإدارة الذاتية أن قنوات الاتصال مع دمشق لا تزال مفتوحة وأن «أجواء التفاهم» التي أُعلن عنها في الأيام الماضية بشأن دمج القوات وتقاسم الموارد والحكم المحلي ما زالت قائمة كما هي