أقدمت الشرطة الأمريكية أمس الخميس على توقيف 11 من المسؤولين الديمقراطيين البارزين في ولاية نيويورك، بينهم مراقب المدينة براد لاندر وعشرة من أعضاء المجلس التشريعي المحلي، وذلك خلال مظاهرة حاشدة أمام مبنى 26 فيدرال بلازا بمانهاتن حيث تدير إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية زنازين احتجاز للمهاجرين.
وبحسب بيان للمنظمين، جاء الاحتجاج بعد صدور قرار قضائي فيدرالي يُلزم الإدارة بتحسين ظروف الاحتجاز عقب تقارير عن أوضاع غير إنسانية وتكدس كبير للنزلاء وغياب أبسط شروط الرعاية الصحية والنظافة. حاول المسؤولون الموقوفون، ومعهم عشرات النشطاء، الدخول لتفقد ظروف المهاجرين المضربين عن الطعام بحسب إفادة مراقب المدينة ورئيس لجنة الهجرة في مجلس الولاية، لكنهم مُنعوا وجرى توقيفهم بعد احتكاك مباشر مع عناصر الأمن.
كما شهدت الفعالية مشاركة جوماني وليامز، المدافع العام للمدينة، الذي قاد مجموعة أغلقت أحد مداخل المبنى وجلست في الشارع احتجاجاً على السياسات الفيدرالية القاسية بحق المهاجرين، مرددين شعارات “المهاجرون مرحب بهم هنا” و”أغلقوا زنازين العار”. أفادت وزارة الأمن الداخلي أن حصيلة الاعتقالات الإجمالية بلغت 71 شخصاً شملت مسؤولين وناشطين.
ويعد هذا التحرك أحدث تصعيد بين الديمقراطيين المحليين في نيويورك وسلطات الهجرة التابعة لإدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تكررت المواجهات منذ يونيو الماضي بشأن قضية الاحتجاز والترحيل، وسط ضغوط حقوقية وسياسية لإنقاذ أوضاع آلاف المهاجرين في الولاية.




