اطّلع سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم على أحدث عمليات التطوير والتوسعات في ميناء جبل علي، في إطار جهود دبي المستمرة لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للتجارة والخدمات اللوجستية.
وجاءت الزيارة ضمن متابعة سموه لمشاريع البنية التحتية الاستراتيجية التي تدعم النمو الاقتصادي وترسخ موقع الإمارة كمحور رئيسي في حركة التجارة الدولية.
توسعات تعزز القدرة التشغيلية
شملت الجولة الاطلاع على مشاريع تطوير الأرصفة والخدمات اللوجستية والتقنيات الذكية المستخدمة في إدارة العمليات داخل الميناء، إضافة إلى خطط رفع الطاقة الاستيعابية وتحسين كفاءة حركة الشحن والتفريغ.
وأكد مسؤولو الميناء أن التوسعات الجديدة تهدف إلى مواكبة النمو المتسارع في حركة التجارة العالمية وتعزيز الربط البحري بين دبي والأسواق الدولية.
دبي ترسخ ريادتها اللوجستية
ويُعد ميناء جبل علي من أكبر الموانئ في المنطقة وأكثرها تطورًا، حيث يلعب دورًا محوريًا في دعم سلاسل الإمداد العالمية وربط الأسواق الإقليمية والدولية.
وأكد سمو الشيخ حمدان بن محمد أهمية مواصلة الاستثمار في البنية التحتية والخدمات الذكية بما يواكب رؤية دبي الاقتصادية ويعزز تنافسيتها عالميًا.
استثمارات مستقبلية في النقل والتجارة
كما استعرضت الجهات المعنية خططًا مستقبلية تتعلق بتوسيع شبكات النقل والخدمات متعددة الوسائط، بما يشمل الربط بين الموانئ والسكك الحديدية والمناطق الحرة، لدعم حركة التجارة وتسريع الخدمات اللوجستية.
ويرى خبراء أن هذه المشاريع ستسهم في تعزيز مكانة دبي كواحدة من أهم العواصم التجارية والبحرية في العالم.




