أثار اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود العالمي المتجه إلى قطاع غزة موجة واسعة من الإدانات الدولية والاحتجاجات السياسية والحقوقية، حيث وصفت العديد من الحكومات والمنظمات الإنسانية التدخل الإسرائيلي بأنه انتهاك صارخ للقانون الدولي وحصارٌ غير مبرر يمنع إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدنيين وسط أزمة خانقة.
إدانات حكومية
- أدانت حكومات فرنسا، تركيا، ماليزيا، كولومبيا، باكستان، جنوب أفريقيا، بلجيكا وفنلندا الاعتراض الإسرائيلي، وأكدت أن التصرف يعرض حياة المدنيين للخطر ويخالف الاتفاقيات الدولية، وطالبت بالإفراج الفوري عن النشطاء والسماح بإدخال المساعدات.
- استدعت إسبانيا القائمة بأعمال السفارة الإسرائيلية بعد احتجاز عشرات النشطاء الإسبان، كما قامت كولومبيا بطرد البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية وألغت اتفاقية التجارة الحرة احتجاجاً على الحادثة.
- أعربت بريطانيا وسويسرا عن قلقهما البالغ، وطالبتا إسرائيل باحترام الحماية القنصلية وضمان أمن جميع المشاركين في الأسطول.
احتجاجات شعبية وحقوقية
- شهدت عدة مدن أوروبية وأمريكية وأمريكا اللاتينية مظاهرات كبرى تضامناً مع غزة وضد ما وصفته النقابات والمنظمات الإنسانية بـ”القرصنة الإسرائيلية” ومنع المساعدات من الوصول للقطاع.
- طالبت منظمة العفو الدولية والمقررة الأممية لحقوق الإنسان بالإفراج عن جميع المحتجزين والامتناع عن ترحيلهم قسراً، ووصفت اعتراض الأسطول بأنه احتجاز غير قانوني وصمت الحكومات الغربية بأنه “عار دولي”.
موقف المنظمين
Advertisement
- صرّح منظمو “أسطول الصمود العالمي” بأن قوات البحرية الإسرائيلية اعترضت 14 قارباً وعدداً من النشطاء الأجانب، لكن بقية القوارب تواصل الإبحار رغم اعتراض إسرائيل، مؤكدين سلمية المهمة وشرعية المطالب الإنسانية.
رد فعل إسرائيلي
- وصفت الخارجية الإسرائيلية العملية بـ”الاستفزاز”، وأكدت السيطرة على السفن وترحيل المشاركين إلى أوروبا، قائلة إن جميع النشطاء بصحة جيدة ولا خطر عليهم، في حين رفضت إسرائيل الاتهامات بالانتهاك، واعتبرت الحصار البحري إجراءً قانونياً.
الموقف العربي والدولي
- اعتبر رئيس جنوب أفريقيا تصرف إسرائيل “جريمة خطيرة” بحق المبادئ الإنسانية والمشاعر العالمية المتضامنة مع غزة، ودعت خارجية فلسطين المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف أخلاقي وقانوني حاسم لوقف الحصار البحري، بينما وصفت “حماس” العملية بأنها “جريمة قرصنة إرهابية”.
Advertisement




