حذر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، من خطورة استهداف المنشآت النووية، مؤكدًا أن أي هجوم على مرفق نووي يحمل تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي والدولي.
وجاءت تصريحات غروسي بعد الهجوم الذي استهدف محيط محطة براكة للطاقة النووية في الإمارات، والذي أثار اهتمامًا دوليًا واسعًا.
المنشآت النووية “خط أحمر”
أكد غروسي أن المنشآت النووية السلمية يجب أن تبقى بعيدة عن أي صراعات أو استهدافات عسكرية، مشددًا على أن أمن هذه المنشآت يمثل أولوية دولية.
وأضاف أن:
- أي تهديد لمنشآت نووية قد يخلق مخاطر كبيرة
- التعاون الدولي ضروري لحماية الأمن النووي
- الوكالة مستعدة لدعم التحقيقات والتقييمات الفنية
محطة براكة وأهميتها الاستراتيجية
تُعد محطة براكة للطاقة النووية واحدة من أكبر المشاريع الاستراتيجية في المنطقة، وركيزة أساسية ضمن خطط الإمارات لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية.
وتوفر المحطة:
- طاقة كهربائية نظيفة
- دعمًا للاستدامة
- تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري
كما تخضع لأعلى معايير السلامة الدولية والرقابة النووية.
الإمارات تؤكد سلامة المحطة
أكدت الجهات الإماراتية المختصة أن الحادث لم يؤثر على سلامة المحطة أو أنظمتها التشغيلية، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الاحترازية تم تطبيقها فورًا.
كما شددت على:
- استقرار الوضع الإشعاعي
- استمرار العمليات بشكل طبيعي
- عدم وجود إصابات أو تسربات
اهتمام دولي متزايد
أثار الحادث ردود فعل واسعة من المؤسسات الدولية، وسط دعوات لتجنب استهداف البنية التحتية الحيوية والمنشآت المدنية الحساسة.
ويرى خبراء أن حماية المنشآت النووية أصبحت قضية أمن عالمي، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.




