تراجع البنتاغون مؤقتاً عن توجيهات طبية جديدة كانت تنص على إجراء فحوص مرتبطة بنقص هرمون التستوستيرون لأفراد القوات المسلحة الأميركية ممن تبلغ أعمارهم 30 عاماً فأكثر، بعد يوم واحد فقط من صدورها، في خطوة أثارت نقاشاً واسعاً بشأن جدواها الطبية وتأثيرها على جاهزية القوات.
وكانت التوجيهات، التي صدرت في الثاني من سبتمبر، تتضمن آليات مختلفة لتقييم الرجال والنساء خلال الفحوص الصحية السنوية، إذ كان من المقرر أن يخضع الرجال لاستبيانات طبية قد تتبعها تحاليل دم عند الاشتباه في انخفاض مستويات الهرمون، مع إمكانية اللجوء إلى العلاج الهرموني في بعض الحالات.
أما بالنسبة للنساء، فكانت التوجيهات تتضمن تقييم بعض الاضطرابات المرتبطة بالتوازن الهرموني والطاقة، مع قصر استخدام العلاج الهرموني على حالات طبية محددة.
وجاء سحب التوجيهات وسط جدل طبي حول مدى الحاجة إلى إجراء فحوص واسعة النطاق لهرمون التستوستيرون لدى العسكريين دون وجود أعراض واضحة. وأبدى بعض الخبراء مخاوف من أن تؤدي الفحوص الموسعة إلى زيادة احتمالات التشخيص والعلاج غير الضروريين، وما قد يصاحب ذلك من آثار جانبية محتملة.
في المقابل، رأى مؤيدون للخطوة أن الكشف المبكر عن الاضطرابات الهرمونية قد يساعد على تشخيص مشكلات صحية أخرى تؤثر على الأداء البدني والطاقة والصحة العامة.
وأكدت المعلومات المتاحة أن البنتاغون سحب التوجيهات بصورة مؤقتة تمهيداً لمراجعتها، فيما تستمر إرشادات انتقالية إلى حين صدور نسخة محدثة.




